Posted by: mawaredi | يناير 12, 2014

Let’s read ! يلاه نقراو



في كل بداية سنة دراسية تتحرك طاحونة المذكرات التي تجتر  مخلفات السنوات الماضية  دون ان يكلف المسؤولون عناء تحيينها لتسايرindex الأهداف المسطرة من أجل تعليم حداثي يراعي كل الشروط القادرة على تجاوز أخطاء  الماضي  مذكرة صادرة منذ2003 ومرسوم صادر في سنة2001 وبالرغم من النتائج السلبية الناتجة عن تحمل المدرسة في وضعيتها الحالية ظاهرة الهدر المدرسي، يتبين ومع الأسف، وكأن الامر يعدو مقصودا من أجل إرهاق المتدخلين وثنيهم عن الإبداع والتفكير في أمور تعود بالنفع على المدرسة العمومية وعلى اهم عنصر فيها وهو التلميذ، محور كل العمليات اقرأ المزيد…

Posted by: mawaredi | أكتوبر 13, 2014

المعلم..كائن هش..


 إن المجتمع الذي لا يُكرم معلميه مجتمع متخلف!
imagesتلك حقيقة لا غبارعليها ولامزايدة بشأنها، فملاحم النهضةوالتقدم التي تجني ثمارها اليوم أقطارعديدة إنما يقف خلفها مارد بشري تهيأت له المكانة الاعتبارية و المناخ الإيجابي للأداء و الممارسة.ووصم مجتمع ما بالتخلف لا يمكن تبديده بجلب التقنيات ووسائل التطور الحديثة، وإنما بتحرر الذهنية من سمات التخلف على مستوى التصوروالسلوك وتقييم الآخر.ومن خلال رصد تجليات التخلف الاجتماعي في بلداننا لانملك سوى تأييد ما خلص إليها الدكتور مصطفى حجازي من كون التعليم لم يكامل الشخصية، بل ظل في كثيرمن الأحوال قشرة خارجية تنهار عند الأزمات لتعود الشخصية إلى نظرتها الخرافية.إن هناك ازدواجية في الشخصية بين دورالتعليم ودور الممارسة الحياتية،ازدواجية تبلغ حدود الانفصام و الانشطار(التخلف الاجتماعي.المركز الثقافي العربي.الدراالبيضاء 2005.ص 78).
لكن هل المعلم هو المسؤول عن استمرار الذهنية المتخلفة وعن التباين الحاد بين خطاب العصرنةومشاريع التحديث، وانعكاسهما على السلوك اليومي وأنماط التواصل داخل المجتمع ؟ اقرأ المزيد…

قم للمعلم وفه التبجيــــــــــــــلا         كاد المعلم ان يكون رسولا

اعلمت اشرف او اجل من الذي         يبني و يتشئ انفسا و عقولا

انها ابيات للشاعر الكبير احمد شوقي  حفظناها عن ظهر قلب في طفولتنا ،اهديها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمدرس  الى  نساء ورجال  التعليم  بالعالم

images

تربىة24

 و بالمغرب  خاصة . فعلا كاد المعلم ان يكون رسولا  فمهنة التعليم هي مهنة الانبياء ، روى أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في ضمن حديث طويل:

” إن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا، إنَّما ورَّثوا العلم، فمن أخذَه أخذ بحظٍّ وافر” . وقد اشار الى ذلك  قاصدا الشاعر الكبير ضمن القصيدة التي استهلها بتقدير المعلم   فشكر الله تعالى لما ارسل موسى  بالثوراة  مرشدا وعيسى ليعلم الانجيلا ومحمدا ينبوعا من البيان يسقي الحديث و يناول  التنزيلا . فتحية لكل شمعة تحترق  لتنير الطريق للاخرين  و تحية  لكل  جسر يعبره  الناس  لبلوغ  الغايات ، تحية للمدرسات و المدرسين وطوبى لكل من ادى الامانة على حقها ونال مرتبة الانبياء، وهنيئا لكل امة ادركت ان التنمية بكل ابعادها تمر عن طريق الاستثمار في الراس مال البشري  باصلاح  المنظومة التربوية  و التركيز على المدرس باعتباره حجر الزاوية  لها ، فقد سُئل إمبراطور اليابان ذات يوم، عن أسباب تقدم دولته في هذا الوقت القصير، فأجاب: ’’ بدأنا من حيث انتهى الآخرون، وتعلمنا من أخطائهم، ومنحنا المعلم حصانة الدبلوماسي وراتب الوزير ’’ . نعم اليابان دولة اقتصادية من الدرجة الأولى.  دولة  أدركت بعد ويلات الحروب، أن السبيل الوحيد للنهوض هو التعليم، وأن المعلم هو الاساس اقرأ المزيد…


ملف الإعلام والمساعدة على التوجيه من الملفات التي تطرح بإلحاح شديد من طرف التلاميذ والطلبة والآباء والفاعلين الاجتماعيين والتربويين، ولم يبلور بشأنه المسئولون، لحدود اليوم،  أي تصور واضح يقطع مع الغموض  والالتباس، فما هي  في تقديركم  أسباب الضعف والتردي التي تعرفها حلقة التوجيه التربوي في النظام التربوي المغربي؟

 بعيدا عن التفسيرات التبسيطية أو التحليلات الاختزالية لأزمة منظومة الإعلام والمساعدة على التوجيه في أحد أبعادها وعناصرها، فإنني أعتقد ، بأن ضعف حلقة الإعلام والمساعدة على التوجيه في النظام التربوي المغربي ليس مرده فقط لأزمة وسائل أو هياكل وبنيات، أو أزمة نصوص وتنظيمات وإجراءات، بل هي إلى جانب كل ذلك أزمة منظومة بكاملها تتغذى من الغموض والضبابية التي تلف أهداف قطاع الإعلام والمساعدة على التوجيه، والتي تتفاعل مع أزمة نظام التربية والتكوين وأزمة النظام السوسيومهني. اقرأ المزيد…

Posted by: mawaredi | أكتوبر 10, 2014

مدرسة بدون سياسة تعليمية


«إنَّ ما هو مُهِمّ حقيقةً في تحليلاتي ليس النتائج المُحدَّدَة الصَّادِرَة، وإنَّما تكمن الأهمية في الإجراءات والعمليات التي عن طريقها يَتِمُّ الوُصُول إليْها. [فالنَّظريات] عبارة عن برامج بَحْثِيَة لا تسْتَدْعي [جَدَلاً نظرياً]  وإنَّما تستدعي [اسْتِخِداماً عَمَلِياً]» [ب.بورديو]‬

ما يعيشُه التَّعليم من أزَمَاتٍ، وما تعرفُه المدرسةُ من ارْتِباكٍ في نظامها التَّعْلِيميّ، هو نتيجة لِغياب سياسة تعليمية ذات أهداف تربوية، تَثْقِيفِيَّة، مبنية على البُعْدimages المعرفي، واكْتِساب الخِبْرات والتَّجارِب، تَجاوُباً مع ما تتطَلَّبَه الحاجات المُلِحَّة والضرورية للمجتمع، سواء في سوق الشُّغْل، أو في غيره من المجالات العامَّة والخاصَّة، وليس على الشَّحْن والمَلْءِ غير المُفيدَيْنِ، وغير المُجْدِيَيْن، لا في تربية النَّشْءِ، وفق ما تقتضيه المفاهيم والطُّرُق الحديثة للتربية، ولا في وَْضْعِهِم في سياق العلوم والمعارف المختلفة، التي أصبحت بين أهمّ ما يخرج بالإنسان من المعنى الضَّيِّق للمدرسة والجامعة، باعتبارهما فضاءً لترويج إيديولوجية الدولة أو النِّظام، وتسويقها، كفكر، وكطريقةٍ في النَّظَر للعالم والأشياء، بما يعنيه ذلك من وَضْع لهذا الإنسان خارِجَ المعنى التَّشارُكِيّ، في التَّفكير، وفي البَرْمَجَة،

وفي تدبير الشأن العام، وفي المُراقبة والمُحاسَبَة.

البرامج والمُقَرَّرات، لها إطار، في ضَوْئهِ يَتِمُّ اختيار مواد التَّدريس، والمناهج التي بها تَصِلُ هذه المواد للمُتَعَلِّمين. اقرأ المزيد…


مقدمة

يعتبر التقييم التربوي أحد المكونات الأساسية والمرتكزات الهامة التي تقوم عليها منظومة التربية والتكوين، كما يعتبر مجموعة من العمليات تهدف إلى الكشف في ذات الآن عن imagesطبيعة ومواصفات العملية التربوية وقدرات وكفاءات المدرسين وطرائق إنجاز الفقرات والمقررات الدراسية،  ومعرفة مدى قدرات التحصيل الدراسي لدى التلاميذ، وذلك بإصدار أحكام قيمية على نتائج القياس التربوي، أي مدى كفاية الدرجات التي تترجم مدى تمكن التلميذ من الدروس المقررة والمنجزة أو ما يمتلكه من مقدرة معرفية وجسمية.

والتقييم التربوي يمكن من إخبار التلميذ والمدرس حول درجة التحكم المحصل عليه، واكتشاف مواطن الصعوبة التي يصادفها التلميذ خلال تعلمه، واكتشاف الصعوبات التي تواجه المدرس من أجل  البحث عن طرائق واستراتجيات ناجعة  تمكنه من تطوير عمله وتجاوز الاختلالات التي تكتنف العملية التربوية والمحتويات المعرفية.

اقرأ المزيد…


 

د. محمد لمباشري استاذ باحث في علوم التربية. ارتأينا في هذه الورقة ان نناقش موضوعا ربما تم التغافل عليه في مختلف التعليقات

التي انصبت بشكل اساسي على مدلول الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش (1) . و يتعلق الامر بالموارد البشرية المستهدفة في المؤسسات التربوية التكوينية كثروة وجب it_photo_78874تدبيرها بشكل محكم، و ذلك من خلال الاجابة عن التساؤلات التالية:1. كيف يمكنها الاستفادة من هذه الثروة لضمان تعلم هادف يساعد الفئات المستهدفة على تقرير مصيرها التربوي التكويني المستقبلي؟ ،
2. ما الذي وجب على المؤسسات التعليمية بالمغرب توفيره لهؤلاء من اجل الاحتفاظ بهم ومساعدتهم على تجاوز عتبة الفشل المبرمج و المفبرك الذي يعانون منه خصوصا اولئك المنحدرون من اوساط سوسيواقتصادية مهترئة؟

3. و اي مستقبل مهني وجب عليهم التخطيط له بشكل مبكر تسهيلا لعملية اندماجهم في مختلف الاوساط الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية التي تنتمي للمجمع المدني؟
4. و أخيرا لماذا لا تستطيع فئات من شبابنا تحقيق تطلعاتها المشروعة على المستوى المهني والمادي والاجتماعي.؟حسب منطوق الخطاب الملكي (2) اقرأ المزيد…


سبق لنا أن تناولنا جزءا من هذا الموضوع وربط تاريخ إصلاحات التعليم بالمغرب مع اجتماعات التشاور حول المدرسة المغربية. ومن خلال الورقة التأطيريةimages الرسمية للقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية ،الصادرة عن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني،في 17 أبريل 2014 ، سجلنا إقصاء نقابة مفتشي التعليم من المشاركة مركزيا.قرار الإقصاء مركزيا أدى إلى مقاطعة هذه التشاورات على المستويين المحلي والجهوي

. إن إصلاحات التربية والتعليم مرت بمحطات فشل متكرر أكثر من نجاح نسبي في تعميم التعليم ومغربة الأطر… ومن خلال هذا المقال النقدي المتواضع،لا يمكننا الإدعاء بإحاطة ودراسة هذا الموضوع من كل الجوانب، كما لا يمكننا الإدعاء بلعب دور” رجل المهمات القذرة “)، كما يقول الفرنسيون. ” L’homme des missions sales”  في عالم الحيوان،عندما تدرك النعامة زوالها ،تبحث بسرعة عن حفرة في الرمال لتحتمي وتضع فيها رأسها تاركة باقي أطراف جسمها  في العراء عرضة للأخطار.وهنا لا يهمنا إن كان هذا الإعتقاد السائد صحيحا (أم أن النعامة تدخل رأسها في الحفرة لتطمئن على بيضها) بقدر ما يهمنا التشبيه بين ما تقدم عليه النعامة عند الشعور بالخطر ونهج” سياسة النعامة” من طرف وزارة التربية الوطنية. ويبدو أن جسم النعامة أصبح أكثر عرضة للأخطار في عهد الوفا وبلمختار.

اقرأ المزيد…


 

education_sign_resized مارس الملك محمد السادس العديد من صلاحياته عبر الخطاب، و جعلها أمرا واقعا لا يحق لأحد مناقشته. فهو من يختار التوقيت المناسب و اللحظة الحاسمة، لذلك فكل ورش إلا ويسبق بخطاب مؤسس، يستعرض السياقات و يحدد الرهانات ويرسم الغايات، فما يلبث هذا الخطاب أن يتحول إلى جدول محدد، بأجندات مضبوطة، تنتج عنه في غالب الأوقات قرارات ملزمة.

إذا ما رجعنا إلى مضامين الخطب الملكية على مدار ما يفوق نصف قرن على حصول المغرب على استقلاله (38 سنة من حكم الملك الحسن الثاني و ما يناهز 15 سنة من حكم الملك محمد السادس) ، نجد أن الحديث عن التعليم وأزمته ومطالب إصلاحه ظل ملازما للخطب الملكية على مدار كل هذه العقود ، ومع ذلك لم تفارق الأزمة منظومة التربية و التكوين ببلادنا كما لو أنها “مرض مزمن” نجح مراقبوه في تشخيص كل أعراضه و آثاره ، غير أنهم فشلوا في المقابل في الحد من انتشاره و آلامه.

اقرأ المزيد…


حميد الهويتي/ … والحال أن الفاعل التربوي يسعى إلى كسب تعاطف الرأي العام دون أن يكلف نفسه عناء إقناع الناس علمياimages 

الخطاب التربوي السائد في الساحة التعليمية المغربية، ليس سوى مرآة وصورة مختصرة لما يدور في المؤسسات التعليمية وخارجها، ويعبر عن مستوى شريحة مهمة من الفاعلين التربويين، فهذا القاموس التيئيسي الذي يروج به الخطاب التربوي، مستمد من الإخفاقات التي عرفتها مختلف مشاريع الإصلاح منذ الاستقلال، فبالرغم من وجود ذوي النيات الحسنة للرقي بالمنظومة التربوية إلى ما يصبو إليه المجتع المغربي، فإنه بالمقابل نجد خطابات مغرقة في الشعبوية بمفهومها السلبي منذ القرارات التربوية والإدارية الجائرة في حق فئات عريضة من الشغيلة التعليمية 

اقرأ المزيد…

Older Posts »

التصنيفات

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d مدونون معجبون بهذه: