Posted by: mawaredi | يناير 12, 2014

Let’s read ! يلاه نقراو



مقدمة

يعتبر التقييم التربوي أحد المكونات الأساسية والمرتكزات الهامة التي تقوم عليها منظومة التربية والتكوين، كما يعتبر مجموعة من العمليات تهدف إلى الكشف في ذات الآن عن imagesطبيعة ومواصفات العملية التربوية وقدرات وكفاءات المدرسين وطرائق إنجاز الفقرات والمقررات الدراسية،  ومعرفة مدى قدرات التحصيل الدراسي لدى التلاميذ، وذلك بإصدار أحكام قيمية على نتائج القياس التربوي، أي مدى كفاية الدرجات التي تترجم مدى تمكن التلميذ من الدروس المقررة والمنجزة أو ما يمتلكه من مقدرة معرفية وجسمية.

والتقييم التربوي يمكن من إخبار التلميذ والمدرس حول درجة التحكم المحصل عليه، واكتشاف مواطن الصعوبة التي يصادفها التلميذ خلال تعلمه، واكتشاف الصعوبات التي تواجه المدرس من أجل  البحث عن طرائق واستراتجيات ناجعة  تمكنه من تطوير عمله وتجاوز الاختلالات التي تكتنف العملية التربوية والمحتويات المعرفية.

اقرأ المزيد…


 

د. محمد لمباشري استاذ باحث في علوم التربية. ارتأينا في هذه الورقة ان نناقش موضوعا ربما تم التغافل عليه في مختلف التعليقات

التي انصبت بشكل اساسي على مدلول الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش (1) . و يتعلق الامر بالموارد البشرية المستهدفة في المؤسسات التربوية التكوينية كثروة وجب it_photo_78874تدبيرها بشكل محكم، و ذلك من خلال الاجابة عن التساؤلات التالية:1. كيف يمكنها الاستفادة من هذه الثروة لضمان تعلم هادف يساعد الفئات المستهدفة على تقرير مصيرها التربوي التكويني المستقبلي؟ ،
2. ما الذي وجب على المؤسسات التعليمية بالمغرب توفيره لهؤلاء من اجل الاحتفاظ بهم ومساعدتهم على تجاوز عتبة الفشل المبرمج و المفبرك الذي يعانون منه خصوصا اولئك المنحدرون من اوساط سوسيواقتصادية مهترئة؟

3. و اي مستقبل مهني وجب عليهم التخطيط له بشكل مبكر تسهيلا لعملية اندماجهم في مختلف الاوساط الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية التي تنتمي للمجمع المدني؟
4. و أخيرا لماذا لا تستطيع فئات من شبابنا تحقيق تطلعاتها المشروعة على المستوى المهني والمادي والاجتماعي.؟حسب منطوق الخطاب الملكي (2) اقرأ المزيد…


سبق لنا أن تناولنا جزءا من هذا الموضوع وربط تاريخ إصلاحات التعليم بالمغرب مع اجتماعات التشاور حول المدرسة المغربية. ومن خلال الورقة التأطيريةimages الرسمية للقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية ،الصادرة عن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني،في 17 أبريل 2014 ، سجلنا إقصاء نقابة مفتشي التعليم من المشاركة مركزيا.قرار الإقصاء مركزيا أدى إلى مقاطعة هذه التشاورات على المستويين المحلي والجهوي

. إن إصلاحات التربية والتعليم مرت بمحطات فشل متكرر أكثر من نجاح نسبي في تعميم التعليم ومغربة الأطر… ومن خلال هذا المقال النقدي المتواضع،لا يمكننا الإدعاء بإحاطة ودراسة هذا الموضوع من كل الجوانب، كما لا يمكننا الإدعاء بلعب دور” رجل المهمات القذرة “)، كما يقول الفرنسيون. ” L’homme des missions sales”  في عالم الحيوان،عندما تدرك النعامة زوالها ،تبحث بسرعة عن حفرة في الرمال لتحتمي وتضع فيها رأسها تاركة باقي أطراف جسمها  في العراء عرضة للأخطار.وهنا لا يهمنا إن كان هذا الإعتقاد السائد صحيحا (أم أن النعامة تدخل رأسها في الحفرة لتطمئن على بيضها) بقدر ما يهمنا التشبيه بين ما تقدم عليه النعامة عند الشعور بالخطر ونهج” سياسة النعامة” من طرف وزارة التربية الوطنية. ويبدو أن جسم النعامة أصبح أكثر عرضة للأخطار في عهد الوفا وبلمختار.

اقرأ المزيد…


 

education_sign_resized مارس الملك محمد السادس العديد من صلاحياته عبر الخطاب، و جعلها أمرا واقعا لا يحق لأحد مناقشته. فهو من يختار التوقيت المناسب و اللحظة الحاسمة، لذلك فكل ورش إلا ويسبق بخطاب مؤسس، يستعرض السياقات و يحدد الرهانات ويرسم الغايات، فما يلبث هذا الخطاب أن يتحول إلى جدول محدد، بأجندات مضبوطة، تنتج عنه في غالب الأوقات قرارات ملزمة.

إذا ما رجعنا إلى مضامين الخطب الملكية على مدار ما يفوق نصف قرن على حصول المغرب على استقلاله (38 سنة من حكم الملك الحسن الثاني و ما يناهز 15 سنة من حكم الملك محمد السادس) ، نجد أن الحديث عن التعليم وأزمته ومطالب إصلاحه ظل ملازما للخطب الملكية على مدار كل هذه العقود ، ومع ذلك لم تفارق الأزمة منظومة التربية و التكوين ببلادنا كما لو أنها “مرض مزمن” نجح مراقبوه في تشخيص كل أعراضه و آثاره ، غير أنهم فشلوا في المقابل في الحد من انتشاره و آلامه.

اقرأ المزيد…


حميد الهويتي/ … والحال أن الفاعل التربوي يسعى إلى كسب تعاطف الرأي العام دون أن يكلف نفسه عناء إقناع الناس علمياimages 

الخطاب التربوي السائد في الساحة التعليمية المغربية، ليس سوى مرآة وصورة مختصرة لما يدور في المؤسسات التعليمية وخارجها، ويعبر عن مستوى شريحة مهمة من الفاعلين التربويين، فهذا القاموس التيئيسي الذي يروج به الخطاب التربوي، مستمد من الإخفاقات التي عرفتها مختلف مشاريع الإصلاح منذ الاستقلال، فبالرغم من وجود ذوي النيات الحسنة للرقي بالمنظومة التربوية إلى ما يصبو إليه المجتع المغربي، فإنه بالمقابل نجد خطابات مغرقة في الشعبوية بمفهومها السلبي منذ القرارات التربوية والإدارية الجائرة في حق فئات عريضة من الشغيلة التعليمية 

اقرأ المزيد…

Posted by: mawaredi | يونيو 21, 2014

سوسيولوجيـــة التربيــة


توطئـــة: تعد سوسيولوجية التربية من أهم الحقول المعرفية التي تهتم بالتربية بصفة عامة، والمدرسة بصفة خاصة. images

ولاسيما أن هذا الحقل المعرفي – الذي تم استحداثه في بدايات القرن العشرين الميلادي- يدرس مختلف الظواهر التربوية في ضوء المقاربة الاجتماعية، من خلال استكشاف العوامل الاجتماعية، والسياسية، والتاريخية، والاقتصادية، والتي تؤثر بشكل من الأشكال على التربية والتعليم معا، وذلك فهما وتفسيرا من جهة، أو نظرية وتطبيقا من جهة أخرى.

هذا، ومن أهم المواضيع التي تنبني عليها سوسيولوجية التربية نذكر: موضوع دور المدرسة في المجتمع، وأهم الوظائف التي تؤديها، والتشديد على أهم الفاعلين في المؤسسة التعليمية من متعلمين، ورجال تربية، وأطر إدارية. بله عن دراسة موضوع النجاح والفشل الدراسي، ومناقشة مبدأي التوحيد والانتقاء، وتبيان علاقة ذلك بالمساواة الطبقية، مع رصد الوضعية الاجتماعية للفاعلين التربويين، ومعالجة قضية تكافؤ الفرص في تسيير دواليب الدولة.

اقرأ المزيد…

Posted by: mawaredi | يونيو 6, 2014

مفتش التعليم يحتج أية دلالة؟


 

احتج مفتش التعليم ويحتج وقف وندد. قاطع اللقاءات الاستشارية حول المنظومة التربوية التي نظمتها وزارة التربية الوطنية، شكل آخر من أشكال الاحتجاج imagesبعد ما رفضت الوزارة فتح الحوار واستشارة نقابة مفتشي التعليم على المستوى الوطني.

نقف عند دلالة المفتش الذي يحتج، نقف مع سؤال: من هذا الذي يحتج؟ نريد بهذا السؤال أن نوضح خطورة الأمر، ودلالة الجواب.

  1. ضمير المنظومة التربوية يحتج!

المفتش هذا الذي يطمح كل واحد من رجال التعليم وموظفي الوزارة أن يصبح مثله مفتشا، رغبة في تحسين وضعيته المادية، والإدارية، والمعنوية، ذلك أن للمفتش وضع اعتباري خاص لدى كل مكونات المنظومة التربوية، هذا الوضع الذي اكتسبه من طبيعة مهامه وطبيعة مساره المهني.

المفتش يحتج،

اقرأ المزيد…


   images التفكير درجة عليا في سلم البناء العقلي المعرفي، لذلك يحتل مكانة مركزية في علم النفس وفي علوم عدة، كونه عملية تتوخى إيجاد حلول ملائمة لمشكلات نظرية وعملية، وهي مهمة تتجدد باستمرار نتيجة ليقين الإنسان بأن وضعيته لا يمكن أن تقف عند حال، ومن ثم سعيه الدؤوب نحو التغلب على صعوبات تواجه طريقه نحو تقدمه في مدارج الكمال بقصد تجاوز الذات باستمرار نحو الأفضل. وتمثل دراسة عمليات التفكير تحديا حقيقيا لسيكولوجية العمليات الفكرية نظرا لطابعها التجريدي من جهة ، وللتماهى القائم على مستواها بين الموضوع والذات من جهة ثانية.

   يشتمل التفكير على عدد من العمليات التي تتصدى لمعالجة المعلومات بطرائق متنوعة مثل الملاحظة، الاستدلال، التصنيف، التحليل، التعليل، التركيب، التقييم، التعميم،التجريد، التنبؤ. ويضم تصنيفات مختلفة لاعتبارات متعددة كالفاعلية والموضوع والمستوى أو درجة التجريد، بدليل عدم وجود نمط تفكير مستقل بخصائصه.

اقرأ المزيد…


  في اعتقادي فإن أول سؤال يتعين أن تطرحه كل جهة تريد الاشتغال على small_الإصلاحإصلاح المنظومة التربوية  هو لماذا فشلت كل المحاولات الإصلاحية السالفة ؟

           خلال تاريخ  المغرب الحديث والفترات المعاصرة،وتحديدا منذ استقلالنا الصوري  عن الحماية الفرنسية ، أخذ إصلاح التعليم العديد من الأشكال والاتجاهات. من خلال مخططات ما إن توشك على الانتهاء ، حتى يقرر فشلها،  ليتم  وضع خطط لإصلاحها ،  وهكذا دواليك من مخطط الى آخر،  ومن إصلاح إلى آخر ، حتى غذت المنظومة التربوية  بكثرة ما شابها من ترقيعات شبيهة بدربالة البوهالي ، رقع من جميع الإشكال والألوان والإحجام ، بعضها من الشرق  و بعضها  الآخر من الغرب ، رقع تستوجب رصد اعتمادات خيالية ، تعتصر من عرق جبين الشعب،  ينهب جلها ،  فيما الفاضل منها ، يضيع بسبب سوء التسيير و التدبير . ونتيجة لهذه السياسات الترقيعية المتبعة حتى اليوم ، احتل  المغرب درجة متأخرة في الترتيب  العالمي  في جميع المجالات .

اقرأ المزيد…


يعتبر الزمن المدرسي مفهوما مركزيا في أي سياسة تربوية، لأن تنظيمه واستعماله يحددان شروط تعلم التلاميذ. وعلى الرغم من تعدد مقاربات تناوله، إلا أن اهتمامphpThumb_generated_thumbnail

الفاعلين التربويين – وغيرهم- بهذا الموضوع انصب أكثر على توزيع الزمن.إن عمق هذا الإشكال يرتبط بنتائج توزيع واستعمال الزمن المدرسي على التلاميذ، كما أن للموضوع ارتباطا بمداخل عديدة، من قبيل:

الفشل الدراسي، ونجاعة التعلمات، وأدوار الحياة المدرسية (رياضة مدرسية، أندية، مكتبة مدرسية..).وقبل عرض بعض ملامح التجربة المغربية في تدبير الزمن المدرسي، يجدر بنا الحديث عن النموذج الفرنسي في التعاطي مع هذا الموضوع للإستئناس به.

1- يندرج المشروع الفرنسي للزمن المدرسي في إطار إصلاح منظومة التربية والتكوين، والمعروف بـ”إعادة بناء المدرسة”. وينص هذا الإصلاح إلى العودة بالعمل بأسبوع دراسي يتكون من أربعة أيام ونصف عوض أربعة أيام، كما كان عليه الأمر منذ سنة 2008 (إصلاح كزافي داركو).

ويدعو هذا الإصلاح أيضا إلى تقليص ساعات العمل إلى خمس ساعات، علما أنه سيتم الاحتفاظ بالتلاميذ في المدرسة ساعة إضافية تُخصص للقيام بحصص الدعم للضعاف وللأنشطة الموازية.

وقد جاء هذا الإصلاح بعد أن لوحظ أن التلاميذ الفرنسيين يقضون سنة دراسية قصيرة، ولكنها أكثر تقلا، وذلك على حساب التعلمات. وبهذا ستسمح إضافة نصف يوم في الأسبوع بأن ينتقل مجموع الأيام الدراسية من 144 يوما إلى 180 يوما.

ومن بين مميزات مشروع هذا الإصلاح:

اقرأ المزيد…

Older Posts »

التصنيفات

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: