Posted by: mawaredi | يناير 12, 2014

Let’s read ! يلاه نقراو



مدخل عامimage003
يسعى التصور التربوي الجديد للمنظومة التربوية إلى المساهمة في إغناء المرجعية التربوية داخل مجتمعاتنا الفتية والزيادة في حجم التراكم المعرفي الخاص بهذا المجال، على اعتبار أن التربية تكون مجالا فريد الأهمية داخل أي مجتمع من المجتمعات . وهي بذلك تستحق العناية الفائقة على مستوى تنويع المشارب النظرية والمعرفية حتى يتسنى بذلك تأهيل المسؤولين عنها للرفع من أدائهم وبلوغ أقصى درجة ممكنة من النجاعة والجودة في ممارساتهم التعليمية التعلمية.
وإذا كانت بداية الألفية الثالثة تعرف نمطا جديدا من الصراع المتأسس في المقام الأول على الطاقة الإنسانية المؤهل لذلك  فإن مرجعية التربية بالكفايات تعد بحق الإستراتيجية البيداغوجية الملائمة لتنمية هذه الطاقة الإنسانية من خلال تمكين المتعلمين من بلوغ المستويات القصوى للكفايات الضرورية لضمان جودة تأهيلهم وبالتالي تيسير تكيفهم السليم مع المتطلبات الجديدة للمحيط.

 أهداف البحث:
تتجلى أهمية هذا البحث الذي أنجزناه والمعنون ب” المتمدرس المغربي في ظل مقاربة التدريس بالكفايات ”  
باعتباره يعطينا صورة واضحة عن نظرة المتمدرس إلى التمدرس يالمقاربة الجديدة باعتباره محورالعملية التعليمية التعلمية، وان نجاح هذه المقاربة رهينimage005 بمدى تجاوب المتعلم بما جاءت به من أفكار جديدة تساهم في النهوض بالمنظومة التعليمية وتحقيق جودة التعليم .

وبالتالي وجب منح اهتمام أكبر للمدرس باعتباره مسؤول اتجاه التلاميذ عبر ما يعطيه من إمكانيات للتأهيل وفرص للانفتاح والثقة بالذات، لذا تعتبر مسؤولية المدرس غير محدودة بالزمان، مما يعطي مذاقا فريدا للمغامرة التربوية حيث لا تنحصر مسؤوليته ببلوغ بعض الأهداف كما هو الحال في المهن الأخرى بل تتعداه في الزمان لتبلغ أقصى حد لها،

وبناءا على ما سبق كانت الأهداف المتوخاة الوصول إليها من خلال هدا البحث تتمثل فيما يلي:
محاولة الإلمام بما جاءت به مقاربة التدريس بالكفايات من تحولات عميقة تهدف إلى الرقي والرفع من جودة التعلمات .
رصد ما جاءت به مقاربة التدريس يالكفايات من تحولات عميقة تهدف إلى الرقي والرفع من جودة التعلمات.
محاولة الكشف عن رؤية ونظرة التلميذ والأستاذ إلى واقع التدريس بمقاربة الكفايات اعتمادا على الاستجوابات  الميدانية من خلال التصريحات المدلاة بها في الاستمارات المعبأة من طرفهم.

اقرأ المزيد…

Posted by: mawaredi | أبريل 13, 2014

البكالوريا الدولية‎


د. رشيد جرموني (دكتوراه في علم الاجتماع) باحث في سوسيولوجيا التربية، عضو لجنة تحكيم مجلة “عالم التربية” كاتب ومتخصص في قضايا المدرسة imagesالمغربية.  سبق أن ساهم في فريق بحثي بدولة قطر لإعداد منهاج تعليمي. الآن، يشتغل كأستاذ لعلم الاجتماع، بكلية الآداب والعلوم الانسانية بمكناس.

 نحاول كإدارة موقع تربويات  من خلال  هذا الحوار معكم أستاذي الكريم ، إطلاع الرأي العام التربوي والتعرف عن قرب على نظام البكالوريا الدولية وآثاره المستقبلية، فماهو هذا النظام بالضبط؟؟ وكيف ستتم أجرأة تجويد المنظومة التربوية ببلادنا بعد توقيع وزارة التربية الوطنية ووزارة التربية بفرنسا اتفاقية التعاون الفرنسي المغربي بشأن النظام التربوي؟

في الحقيقة يصعب تقديم جواب عن هذا السؤال، لأن الأمر يقتضي دراسة مفصلة عن الموضوع، لكن لابأس في هذا السياق، من أن نشير إلى مسألة –نعتبرها- جد جوهرية، حيث أن البكالوريا الدولية، والتي تنحدر من اسم المؤسسة العالمية التي مقرها في جنيف، والتي تأسست سنة 1968، والتي تهدف إلى الترويج إلى تعليم نموذجي عالمي عالي الجودة في مختلف التخصصات،  وذلك بالاعتماد على التقنيات الحديثة والتواصلية، وايضا على قدرات وكفاءات جد عالية.

اقرأ المزيد…


م/م مجلاو-طنجة اصيلة نادي البيئة

م/م مجلاو-طنجة اصيلةنادي البيئة

   فضاءات الحياة المدرسية هي تلك الفضاءات المختلفة التي تسخر لتنشئة المتعلم تنشئة متكاملة تحيط بكل أبعاد ومستويات شخصيته. ويمكن اعتبار هذه الفضاءات بمثابة علة أساسية من العلل الوجودية للحياة المدرسية؛ إذ لا يمكن أن نتصور، منطقا، حياة مدرسية في غياب الإطار المكاني الملائم الذي يحتضنها.

     وقد ميز دليل الحياة المدرسية، انطلاقا من ثنائية الداخل والخارج، بين صنفين من هذه الفضاءات:

الأول هو فضاءات المؤسسة، والثاني هو الفضاءات الخارجية؛ كما حدد المرافق التي تندرج في كل فضاء، مبينا الوظيفة التي يضطلع بها كل مرفق، والمواصفات التي ينبغي أن تتوافر له حتى تتحقق الأهداف المتوخاة من تدبير أنشطة الحياة المدرسية، والتدابير التي من شأنها أن تيسر استغلالها استغلالا عقلانيا فعالا  ومجديا.

ومن الواضح من خلال مضامين الصفحات الخمس التي أفردها الدليل لفضاءات الحياة  المدرسية أنه يتحدث عن الممكن المطلق، أي عن الصورة النموذجية التي من المفترض أن تكون عليها هذه الفضاءات.  

 لكن ماذا عن صورة هذه الفضاءات في الواقع؟

اقرأ المزيد…


تشهد الساحة المغربية في اللحظة الراهنة، نقاشا مجتمعيا حيويا ومفيدا حول واقع المدرسة المغربية، وإن كان النقاشimages يتمظهر حول إشكالية اللغة، فإنه يستحضر فيما يستحضر المعضلة التعليمية ببلادنا. ورغم تقديرنا الشخصي بأن بعض النقاشات –خصوصا التي تلك التي تتظلل بنظرية المؤامرة أو التخوين، أو القول بالتعصب والانطواء والرجعية- تنحرف بالنقاش العلمي الهادئ والمتوازن والحكيم إلى لغة الادانة والإدانة المضادة، فإننا نعتبر أن القدرة على نقل النقاش في قضايا التعليم من الدائرة الضيقة (ونقصد بها النخب والمؤسسات المغلقة) إلى نقاش عمومي ومفتوح، يعد أمرا هاما ومعبرا عن حركية مجتمع حيوي يبحث باستمرار عن أجوبة مقلقة لواقعه المأزوم، وخصوصا واقع التربية والتعليم.

اقرأ المزيد…


    مدخل:

    ':H,J' 'DE41H9_thumb[11] على الرغم من أن لكل مجتمع من المجتمعات، فكره التربوي الخاص به وأن ما يصلح لمجتمع لا يصلح لآخر، إلا أن المتفحص لمناهجنا التربوية في العالم العربي يجدها -في كثير من جوانبها- متأثرة بالفكر الغربي ، إن على مستوى التوجهات التربوية أو على مستوى المواضيع والمضامين.. مما يطرح أكثر من تساؤل كيف يمكن لأمة أن تتقدم ولازالت عالة على غيرها حتى في نظمها التربوية؟

أم أن المغلوب مولع بتقليد الغالب على تعبير المؤرخ المغربي الكبير ابن خلدون؟…
يمثل الفكر التربوي الإطار النظري، لما يحتاجه المجتمع في بناء نظامه وبرامجه التربوية ووضع أسسها وقواعدها، بل أكثر من هذا إلى أن النمو الحضاري والنمو الفكري يسيران جنباً إلى جنب، وما الفكر التربوي إلاّ نتاج حضارة عريضة، امتدت على مدار أربعة عشر قرناً من الزمان وقد استمد قوته وحيويته من الدين واستطاع الفكر التربوي الإسلامي، أن ينتج الإنسان الصالح القادر على التكيف مع واقعه .

اقرأ المزيد…


  بعد غلق أبواب الوظيفة العمومية في وجه  الآلاف من طالبي الشغل بسبب سياسة الخوصصة التي دأبت عليها  الدولة المغربية مند 1989  بإقدامها  على  تفويت  حوالي 125 شركة عمومية منتجة و مربحة من ممتلكات الشعب إلى الرأسمال المتوحش المحلي أو الأجنبي، وبذلك تكون الدولة قد نفضت أيديها  من خدمة المواطنين وأجهزت على حقوقهم  في التعليم والصحة والشغل  والسكن وبقية خدمات المرافق العمومية، كما تنازلت عن سيادتها  لفائدة  المستعمر الجديد الذين سمح له بالاستحواذ على  المقدرات الاقتصادية للبلاد. وقد  تكاثرت هذه الشركات المفوض لها بشكل كبير ولكن دون نتائج ملموسة ودون  فائدة بالنسبة للمواطنين الذين يشتكون يوميا من  سوء تسيير وتدبير هذه الشركات. اقرأ المزيد…


بقلم : فيصل الزوداني (*)

 تعد الشراكة إطارا لحشد التعاون والتضامن لتحقيق أهداف مجتمعية عامة. وبالنظر إلى كونها أسلوبا يمكن من  إشراك الفاعلين المؤمنين بالعمل على تحقيق هذه الأهداف كل حسب قدراته الحقيقية، فإنها  تعد كذلك وسيلة لتنسيق إسهامات كل هؤلاء الفاعلين من أجل  تحقيق  نفس تلك الأهداف، وهو مـا يسمـح  بالتداول  في شأن صنع القرار مع توسيع  قاعـدة الاختيارات وتجديد وتنويع المبادرات. وهذا يفترض التوافق على أهداف محددة  بشكل  جماعي واختيار نسق ملائم للتدبير مع تحديد دور الفاعلين ، وكذا تنويع وتنسيق التمويلات فضلا عن إحداث  بنيات وسيطة  تمكن من تحقيق جودة الحوار الهادف (1)   .   اقرأ المزيد…


رغم محاولة الكتاب المدرسي المغربي رسم صورة حديثة عن المرأة، فإنّ هذه المحاولة لم تبرح مستوى الخطاب الصريح والظاهر، من خلال نصوص وعبارات تتحدث عن إنصاف وتكريم المرأة، ذلك أنّ هذه الصورة تصطدم بصورة أخرى مقابلة ومضادّة، سواء على مستوى ظاهر imagesالخطاب نفسه، من خلال الصور والمتون التي يحملها الكتاب المدرسي، أو من خلال الخطاب الضمني،

حيث قواعد التضمين والإقصاء، التي تكون في بعض الأحيان صريحة وفي أحيان كثيرة ضمنية، تحدد ما يوجد في الداخل وما يوجد في الخارج، وترتكز هذه القواعد على مفاهيم السلطة وقيمها ومواضعاتها..

 في هذا الصدد كثيرة هي المواقف التي تحبل بها الكتب المدرسية التي اشتغلنا عليها عبر تقنية تحليل المضمون: كتابي في اللغة العربية، السنة الثانية الابتدائية «Pour communiquer en français» -السنة الخامسة الابتدائية، «النجاح في التربية الإسلامية» -السنة الثالثة الابتدائية.. مواقف تستبطن في ثناياها تمييزا ضمنيا للرجل على المرأة، وبالتالي تتحدد مختلف أشكال السلطة الذكورية ورمزيتها في المجال وفي الدور الاجتماعي، وفي التمايز الجنسي الجسدي القائم على فطرية الفوارق بين الجنسين، هذه الفوارق البيولوجية التي تحاول أن تبرّر تلك السلطة لتعيد إنتاج الأدوار والعلاقات الاجتماعية السائدة نفسَها، حيث يصير الجسد منتوجا ثقافيا أكثرَ منه معطى بيولوجيا، وبذلك نعي جيدا ما الذي حذا بسيمون دو بوفوار إلى قول قولتها الشهيرة: «لا يأتي المرء إلى هذا العالم كمرأة، بل يجعلون منه كذلك.. اقرأ المزيد…

Posted by: mawaredi | مارس 8, 2014

الظلم الذي خلخل بنية المعلم


منذ سنوات والسجال قائم على أشده حول منظومتنا التربوية وما يعتريها من نواقص وشوائب، ومع تعاقب المسؤولين على إدارة الشأن التربوي imagesعلى اختلاف أطيافهم السياسية وألوانهم الحزبية، زادت وتيرة النقاش وحدته لتبلغ أقصى درجاتها، بعد أن قصمت القشة ظهر البعير بتبوؤ  نظامنا التعليمي مؤخرة الترتيب على الصعيد العالمي، الشيء الذي لم يعد معه السكوت مقبولا، وبالأخير الإقرار بفشل السياسة التعليمية في البلاد من قبل القاعدة والقمة وعلى رأسها أعلى هرم في السلطة ملك البلاد.

       هذه الوضعية المتأزمة لمنظومتنا التربوية دفعت الكل: فاعلين تربويين، سياسيين، مجتمعا ميدانيا، القائمين على هرم سلطة التعليم، لتشمير السواعد من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، بعيدا عن المزايدات السياسية والنقابية الضيقة، لأن الأمر يهم فلذات أكبادنا، أبناءنا  وبناتنا، جيل المستقبل وحاملي  المشعل، لا مجال للانتظار، ولا للمناورة ولا للمغالطات. اقرأ المزيد…


  images   صحيح جدا ان الرهان المجتمعي على تحقيق الانتقال التربوي واصلاح منظومة التربية والتكوين  وتأهيلها لتضطلع بدورها كما يجب هو رهان موضوعي ومشروع.. ..وذلك على اعتبار أن هذه المنظومة هي إحدى القاطرات الكبرى لمشاريع التنمية المستدامة من خلال تكوين الرأسمال البشري الذي يعتبر الدعامة الكبرى لكل نهوض اقتصادي ورقي اجتماعي وتنمية بشرية..بيد أن هذا الاصلاح لا يتجسد إلا بالمراهنة على النوعية والجودة مع الايمان دائما بأن التغيير باب يتم فتحه من الداخل”.وبأن للجودة كلفتها..هذه الكلفة تقتضي مما تقتضيه إبعاد التربية عن دنس السياسة/الايديولوجيا قدر المستطاع لتحقيق “علمانية تربوية” تكون الحدود فيها بين التربية والسياسة واضحة ومضبوطة وذلك قصد تحقيق المبدأ الديموقراطي في التربية. اقرأ المزيد…

Older Posts »

تصنيفات

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: