Posted by: tarbeyawatakwin | سبتمبر 9, 2013

في التربية على قيم النوع الاجتماعي


رغم محاولة الكتاب المدرسي المغربي رسم صورة حديثة عن المرأة، فإنّ هذه المحاولة لم تبرح مستوى الخطاب الصريح والظاهر، من خلال نصوص وعبارات تتحدث عن إنصاف وتكريم المرأة، ذلك أنّ هذه الصورة تصطدم بصورة أخرى مقابلة ومضادّة، سواء على مستوى ظاهر الخطاب نفسه، من خلال الصور والمتون التي يحملها الكتاب المدرسي، أو من خلال الخطاب الضمني،

حيث قواعد التضمين والإقصاء، التي تكون في بعض الأحيان صريحة وفي أحيان كثيرة ضمنية، تحدد ما يوجد في الداخل وما يوجد في الخارج، وترتكز هذه القواعد على مفاهيم السلطة وقيمها ومواضعاتها..

في هذا الصدد كثيرة هي المواقف التي تحبل بها الكتب المدرسية التي اشتغلنا عليها عبر تقنية تحليل المضمون: كتابي في اللغة العربية، السنة الثانية الابتدائية «Pour communiquer en français» -السنة الخامسة الابتدائية، «النجاح في التربية الإسلامية» -السنة الثالثة الابتدائية.. مواقف تستبطن في ثناياها تمييزا ضمنيا للرجل على المرأة، وبالتالي تتحدد مختلف أشكال السلطة الذكورية ورمزيتها في المجال وفي الدور الاجتماعي، اقرأ المزيد…


صدر مؤخرا من مطبعة بنلفقيه بمدينة الرشيدية كتاب حول موضوع التربية والتكوين للأستاذ الباحث الشاب في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا الصديق الصادقي العماري بعنوان “التربية والتنمية وتحديات المستقبل: مقاربة سوسويولجية” والذي وضع تقديمه الدكتور محمد الدريج حفظه الله. الكتاب في طور التوزيع الأن على جميع مكتبات المملكة المغربية. تقديم يعتبر هذا الكتاب: «التربية والتنمية وتحديات المستقبل: مقاربة سوسيولوجية»٬ للفاضل p11الأستاذ الصديق الصادقي العماري

من بين المحاولات الجادة التي تعمل على رصد جوانب ومداخل رئيسة تعتمدها المنظومة التربوية في بلادنا من أجل التجديد والإصلاح. كما يعمل على تحليل وتفسير مختلف الظواهر التربوية في علاقتها بالظواهر الاجتماعية٬ و التي تشكل تحديا بارزا يقف أمام منظومة التربية والتكوين من أجل تحقيق أهدافها. وفي مقاربته النظرية لتلك الجوانب والظواهر٬ يستأنس الأستاذ الصادقي بإطار نظري متميز وهو الإطار البنيوي الوظيفي- المؤسساتي، الذي يركز على التفاعل الحيوي بين مكونات المجتمع المغربي٬ والتي تعتبر المدرسة من أبرزها، وذلك لأجل ضمان استمرار فعالية ودينامية هذا المجتمع النامي وتطوره.

هذه المقاربة التي تسعى ،حسب المؤلف، للكشف على جوانب هامة من دينامية منظومة التربية والتعليم في سعيها الدؤوب نحو الإصلاح٬ وإيجاد صيغ مناسبة لتجديد وتطوير أدوار المدرسة المغربية باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المجتمعية٬ اقرأ المزيد…

Posted by: tarbeyawatakwin | سبتمبر 4, 2013

التربية و الديمقراطية جون ديوي نموذجا


 يعتبر جون ديوي (1859م-1952م) من أبرز المربيين و الفلاسفة الأمريكيين الذين برزوا بشكل قوي خلال نهاية القرن 19م و بداية القرن 20م، والذي ذاع صيته عاليا ، هذا المربي أسس لجيل جديد من التربية ، وفعل مقاربة فلسفية حديثة عرفت بالتربية التقدمية . اهتم “جون ديوي” بالتربية نظريا وعمليا واعتبر أن التفلسف يجب أن يدور حول التربية من جهة أنها أجدر بالاهتمام ، ذاهبًا إلى حد اعتبار أن الفلسفة لا تعدو أن تكون “نظرية في التربية”. 

ولم يكتف”جون ديوي” بالوصف و التحليل كما هو الشأن لباقي الفلاسفة، لكنه أنشأ مدرسة تجريبية عرفت بـ”مدرسة شيكاغوا1896م” يخضع فيها جميع النظريات التربوية إلى البحث والفحص إذا نجحت تبناها،وفي حالة عدم نجاحها يتجاوزها مبديا بذلك رغبته في تكوين جيل عملي يجيد مهارات ولا يكدس لمعارف، كما أنه دقق في مسألة ربط التربية ببعدها اليومي المعيشي أي الحاضر كواقع و المستقبل كضرورة و ليس في تقديس الماضي، وقد حدد بذلك غرض التربية في خدمة الإنسان ،و على أنها عملية فردية و جماعية . اقرأ المزيد…

Posted by: tarbeyawatakwin | أغسطس 11, 2013

تطبيقات بيداغوجيا المشروع


بيداغوجيا المشروع

قد تتساءل عن مضمون هذه العبارة مشاريع وعن ارتباطها بالمجال التعليمي التعلمي، ونحن حين نقوم بذلك بصيغة

ممجلاو-طنجة اصيلة مشروع قسم اخضر-2013
م م مجلاو-طنجة اصيلة
مشروع قسم اخضر-2013

الجمع فذلك لكوننا لا نلتقي بمشروع واحد وحيد، بل بجملة من المشاريع التي يمكن أن تنجز في هذا المجال أو ذلك، وحتى تتضح الرؤيا لا بد من طرح هذا التساؤل:

1- ما المقصود بالمشاريع ؟

قد تعتبر المشاريع عبارة على دراسات أو إبداعات مستقلة أو مرتبطة بوحدات متباعدة ضمن المقرر الدراسي، وهي تتم عادة على الشكل التالي:

-يقترح المدرس على المتعلمين مواضيع المشاريع المزمع إنجازها.

- وقد يختار المتعلمون مشاريعهم بشكل مباشر.وفي الحالتين فالمشاريع تكون تحت إدارة المدرس، وبواسطتها يتوصل المتعلمون إلى تعلم مسؤوليتهم الخاصة، وذلك في إطار معالجتها وإنتاجها.وذلك خلال المدة التي قد تطول بقدر ما تستوجبه كل من :

-مرحلة التخطيط

- ومرحلة البحث

- تم مرحلة تقديم المنتوج النهائي. اقرأ المزيد…

Posted by: tarbeyawatakwin | أغسطس 10, 2013

دور النوادي التربوية في الحياة المدرسية


تمثل الحياة المدرسية مجال التفاعل وفضاء الحركة اليومية مع كل ما يمكن أن تفرزه من اتجاهات إذ أن الممارسة 2013-04-05 11.06.07و الفعل ليسا دوما إيجابيين مما يفترض الاستعداد للتعامل مع اختلالات و اكراهات أحيانا تجاوزات قد تأخذ أبعادا غير سليمة بسبب ما يحمله معه المتعلم تحت تأثير عوامل مختلفة من فضائيات عابرة للبيوت و انترنيت

يغرق الجميع بما ينقله فوريا ويشيعه بل صرنا أمام وقائع وتصرفات لم يكن للمدرسة عهد بها – على الأقل لم تكن تأخذ طابع الظاهرة – من قبيل جرائم القتل التي ترتكب في المؤسسات بما فيها طور الابتدائي و الإعدادي و استهلاك المخدرات مع العنف المادي واللفظي …

تشكل إطارات الحياة المدرسية حيزا مهما لمواجهة والحد من تلك الميولات و تهذيب السلوك ثم تصحيح الانحرافات التي تظهر و سط الجماعة المدرسية التي ينتسب إليها المتعلم / قسم – ساحة – ملاعب رياضة – داخليات – و بالطبع لا ننسى الدعم التربوي اقرأ المزيد…


د حياة شتواني

توطئة:
تكتسي البيداغوجيا الفارقية( Pédagogie Différencié ) imagesأهمية خاصة في منظومة التربيـــة والتكوين لما تقدمه من إمكانات لتحسين المردودية التعليمية التعلمية، والرفع من مستوى التحصيل، ومحاربة التعثروالفشل الدراسيين ، ودمقرطة الفعل التعليمي التعلمي من خلال المساهمة في تحقيق مبدإ تكافؤ الفرص بين المتعلمين.
كما أنها تعد شرطا ضروريا من شروط بناء الكفايات و تطويرها لديهم، ووسيلة لاسترجاع بريق المدرسة و الثقة فيها والرفع من قيمتها. وبالرغم من ذلك يلاحظ المتتبع للفعل التربوي أن هذه البيداغوجيا لــم تستنبت بعد في حقـــلنا التربوي، إذ إن معظــم المدرسين يضربون عنها صفـحا، و يطوون عنها كشحا في ممارساتهم الفصلية، فلا يتعاملون مع المتعلمين في الفصل الواحد بشكل فارقي ، بل ينظرون إليهم ككتلة متجانسة . مما ينعكس سلبا على جودة التعلمات، ويقلل من جاذبية المدرسة ومردوديتها ، ويعيق كل المحاولات الرامية لإصلاح المنظومة التربوية، وبخاصة طرائق التدريس ومناهجها.
فما مفهوم البيداغوجيا الفارقية؟ وما هي الفروق الفردية التي يمكن أن نلمسها بين المتعلمين؟ وما أهداف هذه المقاربة البيداغوجية؟ وماهي طرق التفريق البيداغوجي؟ وماهي شروط تطبيقها؟ 

اقرأ المزيد…

Posted by: tarbeyawatakwin | أغسطس 5, 2013

أسباب التأخر الدراسي


هناك عدة أسباب للتأخر الدراسي يمكن إجمالها فيما يلى :

1- الأسباب العقلية و الادراكية :images

من الناحية العقلية : فإن معظم التلاميذ فى فصول المدرسة الابتدائية متوسطين في الذكاء ، وعدد قليل منهم فوق المتوسط ، وهم فى مقدمة الفصل دائما ، وعدد أخر أغبياء متأخرين وتبلغ نسبتهم تقريبا 10% من مجموع التلاميذ .

أما من النواحي الادراكية : فإننا نجد أن بعض التلاميذ ضعاف في الأبصار وقد يظل بعضهم بعد معالجة الضعف بالنظارة الطبية ضعيف البصر .

وهناك ارتباط ما بين التأخر الدراسي وضعف الأبصار .

كما أن الضعف في التذكر البصرى يعوق النمو التعليمى ، كذلك الضعف السمعى.

2- الأسباب الجسمية: اقرأ المزيد…

Posted by: tarbeyawatakwin | أغسطس 5, 2013

بيــــداغوجيا الخطأ


تحديد المفهوم

يحدد أصحاب معاجم علوم التربية بيداغوجيا الخطأ: باعتبارها تصور ومنهج لعملية التعليم والتعلم يقوم على إعتبار الخطأ استراتيجية للتعليم والتعلم، فهو استراتيجية للتعليم لأن الوضعيات الديداكتيكية تعد وتنظم في ضوء المسار الذي يقطعه المتعلم لإكتساب المعرفة أو بنائها من خلال بحثه، وما يمكن أن يتخلل هذا البحث من أخطاء. وهو imagesاستراتيجية للتعلم لأنه يعتبر الخطأ أمرا طبيعيا وايجابيا يترجم سعى المتعلم للوصول إلى المعرفة.

كيف يمكن دمج الخطأ في سيرورة التعليم والتعلم قصد الرفع من المردودية؟

عندما نتعمق في دراسة ظاهرة الخطأ، نكتشف مجموعة من الدراسات والبحوث التي اهتمت بهذا المجال، والتي حاولت في أغلبها توضيح أن الأخطاء التي يرتكبها المتعلم ليست ناتجة فحسب عن ما هو بيداغوجي أو ديداكتيكي أو تعاقدي. بل إن هناك سبب جد هام وهو ما يتصل بتمثلات المتعلم تلك التي قد تكون خاطئة وبالتالي فهي تشكل عوائق أمام اكتساب معرفة عملية جديدة. مع التأكيد على أن الأخطاء التي نرتكبها في تعلمنا تشكل جزءا من تاريخنا الشخصي مع كل ما يشتمل عليه تاريخنا الخاص من معرفة وتجربة وتخيلات اقرأ المزيد…

Posted by: tarbeyawatakwin | أغسطس 5, 2013

بيداغوجيا المشروع، محاولة لرفع الالتباس


إن تبني النموذج الكفائي في الممارسة التربوية بالمغرب لم يكن نتاج مجازفة أو مغامرة، بل تفرضه مجموعة التصورات الحديثة في التربية اليوم و الممارسة العملية التي تأخذ في أولى اعتباراتها التلميذ، حريته، ميولاته ورغباته، إيقاعه في التعلم،حقوقه في الاقتراح و المشاركة و النقد و الحجاج و imagesالوجود الفعلي. وتعتبر بيداغوجيا المشروع أرضية خصبة تتوافر فيها أغلب الشروط الموضوعية و الذاتية لتحقيق أكبر عدد من الكفايات باختصار أكبر للجهد و الوقت.

قد يثير الحديث عن المشروع عدت تساؤلات عند القارئ نظرا لصعوبة التمييز بين عدة مفاهيم هي في أصلها تحقق نفس الهدف لكنها تتفاوت من حيث الدلالة و المعنى وفي التطبيق. ومن أهم هذه المفاهيم: المشروع- مشروع العمل التربوي- مشروع المؤسسة-بيداغوجيا المشروع – المشروع البيداغوجي -طريقة المشروع- المشروع الشخصي للتلميذ .وجدير بنا أن نحاول ملامسة كل مفهوم بغية الحصول الخيط المشترك بينها و تمييز بعضها عن البعض الآخر.

المشروع:

تعرف وزارة التربية الوطنية المشروع على أنه :” أسلوب بيداغوجي يجعل المتعلم ينخرط وفق صيغة تعاقدية – صريحة أو ضمنية- في بناء معارفه، و الوسيلة الأساسية لتحقيق المشروع تكمن في برنامج الأنشطة المؤسس على حاجات واهتمامات المتعلمين، والهادف إلى تحقيق انجازات فعلية”. اقرأ المزيد…


مساءلة المنهاج الدراسي حول ظاهرة الهدر المدرسي بالوسط القروي -

تصميم الموضوع:

souss_plus___________________________300x300_949004110

         تقديم

         إشكالية المفهوم

         الهدر المدرسي في مقاربة المجلس الأعلى للتعليم (سابقا)

         الهدر المدرسي في مقاربة البرنامج ألاستعجالي 2009- 2012

         بطاقة تقنية للبحث

الموضوع – الإشكالية –  مجتمع البحث – العينات – المنهج

 الأدوات –  حدود البحث –  فرضيات البحثimages

الدراسة الأولـى

الدراسة الثانيــة

مناقشــــــــــــــة

الحلـول الممكنـة

1-   تعميم المدرسة القروية الموسعة ذات الحجم الكبير

2-  إرساء مبادئ البيداغوجيا الفارقية الحقيقية

3-  إقامة مشاريع الدعم البيداغوجي على الأساس التعاقدي

    تقديــــــــــــم:

إن العصر الذي نعيشه هو عصر معرفي بامتياز، و للثروة البشرية فيه مكانة مركزية باعتبارها هي التي من شأنها التعامل مع المعلومات و توظيفها للرقي بالمجتمع، في الوقت الذي أصبحت فيه السيطرة على المعارف مصدرا للقوة و السلطة. اقرأ المزيد…

« Newer Posts - Older Posts »

التصنيفات

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d مدونون معجبون بهذه: