Posted by: tarbeyawatakwin | مارس 19, 2015

التربية المقارنة و نظم التعليم


التربية المقارنة

*المؤسسات التي تشترك في التربية :

1ـ مؤسسات نظامية ( رسمية ) مثل المدارس ـ الجامعات .

2ـ مؤسسات غير نظامية ( غير رسمية ) مثل : دور العبادة ـ الأندية ـ وسائل الإعلام ـ الأسرة .index

* محور ووظيفة التربية المقارنة :

دراسة النظم التعليمية في البلدان المختلفة والمقارنة بينها ، والاستفادة من ذلك في تحسين النظام التعليمي .

* تعدد أهداف وتعريفات التربية المقارنة بسبب تعدد مراحل تطور التربية المقارنة .

  • مراحل تطور علم التربية المقارنة :

  • نظراً لتعدد مراحل تطور علم التربية المقارنة تعددت تعريفات التربية المقارنة .

  • بداية ظهور علم التربية المقارنة الحقيقي كعلم عام 1817 م .

1ـ المرحلة الأولى : مرحلة الإرهاصات ما قبل 1817 م ” (ما قبل التاريخ العلمي) (المرحلة الوجدانية للتربية المقارنة) وقد كتبها أناس غير متخصصين في التربية كالرحالة مثل : ابن بطوطة ، ابن خلدون. وغيرهم .* وهي عبارة عن ملاحظات وانطباعات عابرة .

2ـ المرحلة الثانية :

رواد هذه المرحلة 1ـ مارك انطونيان. وزير تعليم فرنسي . 2ـ ماسيو ارنود. مفتش للتعليم في بريطانيا 3ـ هوارس مان. 4ـ فيكتور.وزير تعليم فرنسي زار روسيا .

وهي مرحلة الوصف ، مرحلة النقل والاستعارة .

  • تم فيها إرسال مختصين في التربية للإطلاع على نظم التعليم في بعض البلدان وفيها تم الوصف فقط دون توضيح الاستفادة من النظم التعليمية .

  • بدأت من عام 1817 م إلى نهاية الخمسينات من القرن العشرين (الحرب العالمية الثانية)

  • في هذه المرحلة قام أُناس متخصصين في التعليم بعكس المرحلة الأولى التي قام بها أناس غير متخصصين .

  • رائد هذه المرحلة هو مارك انطونيان وزير التعليم الفرنسي الباريسي (أبو التربية المقارنة) حيث قام بزيارة لبعض الدول الأوروبية ، وحدد ست نظم تعليمية في العالم ، واعتبرها بمثابة المعامل التربوية وهي أمريكا ـ روسياـ انجلترا ـ فرنسا ـ المانيا ـ ايطاليا . ولابد عند تطوير أي نظام تعليمي من دراسة هذه النظم ؛ في عام 1817 م أرسل الرئيس الفرنسي وزير تعليمه مارك انطونيان الباريسي لزيارة الدول المتقدمة مثل المانيا لمعرفة التطور في نظامها التعليمي .

* أول كتاب ظهر في التربية المقارنة كتاب نظرات أولية في النظم التعليمية ألفه : مارك انطونيان (رائد التربية المقارنة)

* من رواد هذه المرحلة أيضاً : فيكتور وزير التعليم في فرنسا الذي قام بزيارة لروسيا وأعجب بنظام (علمنة التعليم مع المركزية المطلقة) في التعليم ( العلمانية + المركزية)

  • من رواد هذه المرحلة ماسيوارنود وهو مفتش للتعليم في بريطانيا قام بزيارة للمدارس والجامعات في أوربا لمدة ستة أشهر وكتب انطباعاته لهذه الزيارة ، وعمل على إضافة رياض الأطفال وإعداد المعلم .

  • ما يميز هذه المرحلة عن المرحلة السابقة :

أن من قام بها هم من المتخصصين في التربية والتعليم لذا كانوا دقيقين

في الوصف وكان لهم هدف في الزيارة .

  • الدول المستعمرة تحاول نقل أنظمتها التعليمية للدول التي استعمرتها ومثال ذلك فرنسا عندما استعمرت شمال أفريقيا ولهذا سميت مرحلة النقل والاستعارة .وكذلك جعل اللغة الإنجليزية لغة مهمة في مصر واللغة الإيطالية في ليبيا .

3ـ المرحلة الثالثة : مرحلة القوى والعوامل بمعنى أن // هناك قوى سياسية واجتماعية واقتصادية تؤثر في النظام التعليمي ، فالنظام التعليمي وليد ظروف المجتمع .

* فتقاليد وعادات وثقافة المجتمع ، ونظامه السياسي والاجتماعي والاقتصادي وديانته تؤثر في نظامه التعليمي .

*من أبرز علماء هذه المرحلة :

1ـ مايكل سادلر من بداية القرن 20 إلى أواخر الخمسينات .

2ـ إسحاق كندل ، وضع كتاب منهج دراسة التربية المقارنة عام 1959 م

* المرحلة الرابعة : المرحلة العلمية ، التنبؤية .

* رائدي هذه المرحلة :جورج بيريدى / براين هولمز . وتقوم على :

تحديد خطوات علمية / لدراسة المشكلات التعليمية وتقوم على ووضع تصور : مستقبلي لها ( تنبؤي ) أي : يكون هناك منهجية علمية لدراسة التربية المقارنة .

  • سبب تسمية هذه المرحلة بـ : العلمية التنبؤية : لأن رواد هذه المرحلة طالبوا بأن يكون هناك منهجية علمية لدراسة التربية المقارنة .

  • هاجم جورج بيريدي منهج كاندل لأنه 1ـ يتوصل لمبادئ مشكوك فيها ، ولأنه يركز على قضايا ومشاكل وأجزاء بدلاً من دراسة النظام التربوي ككل .

  • وضع جورج بيريدي نموذج تحليلي لدراسة التربية المقارنة يتكون من أربع مراحل هي :

1ـ مرحلة الوصف . 2ـ مرحلة التفسير 3ـ مرحلة المقابلة. 4ـ مرحلة المقارنة .

  • وضع إسحاق كندل خطوات لدراسة التربية المقارنة :

1ـ الوصف . 2ـ التفسير . 3ـ التحليل والمقارنة . 4ـ الخروج بالمبادئ العامة .

  • المرحلة الثانية( الوصف ) : مرحلة وصفية .

  • المرحلة الثالثة ( النقل والاستعارة ) : مرحلة تفسير وتحليل .

هناك عدة تعريفات للتربية المقارنة :

1ـ تعريف مارك انطونيان الباريسي : هي دراسة النظم التربوية في البلدان المختلفة / يهدف : تطوير نُظم التعليم القومية . ركز على النظم التربوية

2ـ تعريف إسحاق كاندل : هي المرحلة الراهنة ( الحالية ) لعمل تاريخ التربية/ ولكنها دراسة الفلسفات التربوية ، والمقارنة بينها ، والتعرف على أوجه التشابه والاختلاف بينها . ركز على الفلسفات التربوية .

3ـ تعريف جورج بيريدي ( وزير التربية في الولايات المتحدة ) :

أنها تمثل ( الجغرافيا السياسية ) للنظُم والمؤسسات التربوية . ركز على الجغرافيا السياسية .

4ـ ما لينسون هي : دراسة للثقافة التربوية . ركز على الثقافة التربوية .

5ـ ( قاموس التربية ) هي : دراسة للنظريات التربوية

* التعريف العام الذي يجمع بين هذه التعريفات :

أحد فروع التربية / يهتم بدراسة ( النظم والنظريات ) التربوية في البلدان المختلفة / وتحليلها في ضوء الثقافة السائدة في المجتمع ، للتعرف على أوجه التشابه والاختلاف بينها للاستفادة من ذلك في تطوير نظم التعليم في البلدان المختلفة ، مع ضرورة النظر في الظروف الموضوعية . (الإمكانات المادية والبشرية) المتاحة في المجتمع .

  • محور اهتمام التربية المقارنة : دراسة ا لنظم التعليمية في البلدان المختلفة .

* عناصر النظام التعليمي :

1ـ الأهداف .2ـ المدخلات 3ـ العمليات .4ـ المخرجات 5ـ التقويم .

6ـ التغذية الراجعة .

  • روبرت جليزر ذكر أن النظام التعليمي يتكون من خمسة أجزاء وذكر السابق بدون ذكر التغذية الراجعة .

النظام التعليمي :

هو كُل بناء أو هيكل يتكون من مجموعة من المراحل التعليمية (الابتدائي ، المتوسط ، الثانوي ، ما بعد الثانوي ، الجامعي ، العالي) وقيام كل مرحلة بتحقيق أهداف الكل ( النظام التعليمي )

1ـ الأهداف : هدف النظام التعليمي .

أ ـ إعداد . ب ـ مواطن. جـ ـ ………… د ـ صالح .

* نستمد الكلمة الثالثة من عقيدة أو أيدلوجية البلد .

2ـ المدخلات : تنقسم إلى ثلاثة أقسام :

أ ـ مدخلات أساسية : ضرورية لقيام النظام ـــــــ مثل الطالب ، المعلم ، المدير ، المرشد ، الوكيل ثم الخدمات المساعدة .

ب ـ مدخلات إحلاليه مثل : تغيير المبني أو تغيير الأثاث ( قد يتم تغييرها )

جـ ـ مدخلات بيئية أي الاستفادة من البيئة المحلية في تنمية المدخلات الأساسية مثل : طبيب الوحدة عندما يقدم محاضرة عن العناية بالأسنان أو أضرار التدخين . أو الاستفادة من التربويين في تقديم ندوة عن الاختبارات

3ـ العمليات ( نظام التشغيل )

تشمل : طرق التدريس ـ الوسائل التعليمية ـ المقررات الدراسية ، وكل ما يساهم في تطوير المدخلات .

4ـ المخرجات : تنقسم إلى قسمين .

أ ـ مخرجات ارتدادية : التي ترتد إلى النظام التعليمي نفسه . مثل : الاستفادة من الأوائل في الجامعة .

ب ـ مخرجات اجتماعية : التي تنخرط في سوق العمل للمساهمة في التنمية .

المدخلات

نظام التشغيل

العمليان

المخرجات

التقويم

التغذية الراجعة

 

  • خطوات منهج إسحاق كاندل في دراسة التربية المقارنة نشرها في كتابة منهج دراسة التربية المقارنة عام 1959م.

1ـ الوصف . 2ـ التفسير. 3 ـ التحليل والمقارنة . 4ـ الخروج بالمبادئ العامة.

1ـ الوصف :

وصف الممارسات التربوية مثل : إعداد المعلم ، طرق التدريس ، المنهج ، تنظيم التعليم ، الاختبارات .

2ـ التفسير.

تفسير الممارسات التربوية في ضوء الإلمام بالعلوم الاجتماعية ( أو بعضها) مثل : الجغرافيا ، التاريخ ، الاقتصاد ، علم الاجتماع .وفي ضوء تاريخ الدول وتراثها وظروفها .

  • يؤكد كاندل على ضرورة إلمام دارس التربية المقارنة بأحد العلوم الاجتماعية .

3ـ التحليل والمقارنة :

للتعرف على أوجه التشابه الاختلاف بين الممارسات التربوية في البلدان المختلفة للاستفادة من ذلك في : أ ـ تطوير نُظم التعليم . ب ـ وضع الحلول للمشكلات التعليمية في البلدان المعنية بالدراسة .

4ـ الخروج بالمبادئ العامة :

  • من الأمثلة للمبادئ العامة التي خرج بها كاندل : الرجل الفرنسي رجل أفكار، الرجل الإنجليزي يكره التخطيط ، نظم التعليم الديمقراطية أفضل النظم ، المركزية في إدارة التعليم سيئة ، اللامركزية تأتي بنتائج أفضل من المركزية ……

* منهج كاندل : 1ـ يركز على وصف وتفسير الممارسات التربوية .

2ـ يؤكد على أهمية الإلمام بالعلوم الاجتماعية .

النموذج التحليلي لدراسة التربية المقارنة عند جورج بيريدي نشره في كتابة عام 1964م :

1ـ الوصف . 2ـ التفسير .3ـ المقابلة . 4ـ المقارنة .

1ـ الوصف :

وصف النظم التربوية في ضوء الإلمام بالعلوم الاجتماعية والقوي والعوامل والظروف التي تكون الشخصية القومية بما يحصل عليه من المادة الأولية والثانوية والمساعدة وملاحظات يكتسبها الباحث خلال زيارته الميدانية .

2ـ التفسير .

تفسير النظم التربوية في ضوء الإلمام بالعلوم والقوى والعوامل والظروف التي تكون الشخصية القومية .

  • اتفق جورج بيريدي وكاندل في أنه يمكن تقسيم النظام التربوي إلى أجزاء مثل : النظام التعليمي في السعودية يمكن تقسيمه إلى مراحل مختلفة (ابتدائي ، متوسط ، ثانوي) سمى الممارسات نظم .

  • الاختلاف بينها في المسمى والمضمون واحد .

3ـ المقابلة :

وضع المعلومات التي تم جمعها في مرحلتي (الوصف والتفسير) في جداول وأعمدة ليسهل المقابلة بينها .

مثال :

العنصر

أ

ب

ج

إعداد المعلم

تكاملي

تتابعي

تكاملي

الأهداف

……….

…………….

……………..

المنهج

…………..

………….

……………

4ـ المقارنة :

وضع البيانات في جداول وأعمدة ليسهل المقارنة بينها ، للتعرف على أوجه التشابه والاختلاف بينها والاستفادة من ذلك في تطوير نظم التعليم ووضع الحلول للمشكلات التعليمية .

1ـالوصف

2ـ التفسير

3ـ المقابلة

4ـ المقارنة

رأسي

رأسي

أفقي

أفقي

الدولة (أ)

(أ)

(أ)

العنصر

(ب)

(أ)

العنصر

(ب)

إعداد المعلم

أوجه التشابه

الدولة(ب)

(ب)

الأهداف

المنهج

أوجه الاختلاف

نظام الدراسة

  • مارك انطونيان الباريسي : حلقة وصل بين مرحلتي : ما قبل التاريخ العلمي ومرحلة الوصف ( النقل والاستعارة )

  • مايكل سارلر : حلقة وصل بين مرحلتي : الوصف ( النقل استعارة ) ومرحلة القوى والعوامل .

  • جورج بيريدي ( أمريكي ) : حلقة وصل بين مرحلتي : القوى والعوامل والمرحلة العلمية التنبؤية .

  • الفرق بين منهجي : مارك انطونيان وجورج بيريدي :

  • مارك انطونيان : ركز على الممارسات التربوية وكيفية الاستفادة منها في تطوير النظم التربوي

  • جورج بيريدي :وصف النظم التربوية وكيفية الاستفادة منها في تطوير النظم التربوي

  • براين هولمز : صاحب منهج : خطوات حل المشكلة في دراسة التربية المقارنة (الإحساس بالمشكلة ،. تحديد المشكلة ،. فرض الفروض ، الوصول للحل ) (منهج فان دلين صاحب الحديقة)

  • وضع براين هولمز خطوات لدراسة التربية المقارنة وهي :

1ـ إختيار المشكلة . 2ـ تحديد المشكلة . 3ـ تحديد أنسب الأسباب .

4ـ إختيار أفضل الحلول . البعض عددها 6 خطوات والبعض عددها 8 خطوات .

1ـ اختيار المشكلة :

تتضمن الإحساس بالمشكلة ،. والإحساس بالمشكلة يختلف من شخص لآخر ، ومثال ذلك : يعاني النظام التعليمي في أي بلد بالعديد من المشكلات مثل : التأخير الدراسي ، الهدر التربوي الغياب ……. فكل شخص قد يرى واحدة هي أهم وأخطر هذه المشكلات وقد يخالفه آخر فيتم أختيار أهم المشكلات .

2ـ تحديد المشكلة .

تحديد المشكلة يكون في تساؤل رئيس ينبثق منه عدة تساؤلات فرعية مثل :

مشكلة الغياب يكون طرحها عن طريق السؤال التالي :

س/ ما أسباب الغياب في المدارس المتوسطة في مدينة الرياض ؟

والأسئلة الفرعية ( المنبثقة من السؤال الرئيسي ):

أ ـ هل البيئة المدرسية هي سبب غياب طلاب المرحلة المتوسطة في مدينة الرياض؟

ب ـ هل الظروف الأسرية للطالب هي سبب غياب طلاب المرحلة المتوسطة في مدينة الرياض ؟

جـ ـ هل الظروف الصحية للطالب هي سبب غياب طالب المرحلة المتوسطة في مدينة الرياض ؟

  • هدف الأسئلة الفرعية :

تسهيل دراسة المشكلة .

3ـ تحديد أنسب الأسباب :

جمع البيانات والمعلومات حول المشكلة ( البيانات ، الإحصاءات ، البحوث ، الدراسات ، التقارير….) في ضوء خبرات الدول التي واجهت هذه المشكلة وأوجدت حل لها .

ــ ثم تحدد أنسب الأسباب التي تقف وراء هذه المشكلة .

  • هذه المرحلة تتضمن فرض الفرض .

ــ وضع هولمز ثلاثة أنماط في ضوئها . يتم تنظيم المادة العلمية (وقد تأثر هولمز بالنظرية الحرجة عند كارل بوبر التي تنص على :

أن هناك نوعين من القوانين تحكم الإنسان :

1ـ القوانين الطبيعية .

2ـ القوانين الاجتماعية : السائد في المجتمع لإدارة المؤسسات الاجتماعية .

3ـ هناك : القوانين المعيارية : المعتقدات ، المبادئ .

  • وضع هولمز ثلاثة أنماط لتنظيم المادة العلمية :

أ ـ النمط الطبيعي : الظروف الطبيعية للمجتمع . الثروات .

الطبيعية ، المناخ ، الموقع ، التضاريس ، البنية السكانية للمجتمع ….

ب ـ النمط المؤسسي 😦 المؤسسات التعليمية ) : تدرس المؤسسات التعليمية ، النظام التعليمي: أهدافه ، مراحله ، مؤسساته .

جـ ـ النمط المعياري : القوانين المرجعية ( المعيارية ) مثل المعتقدات ، المبادئ.

4ـ اختيار أفضل الحلول :

حسب ( الملخص )

1ـ أختيار المشكلة / تخضع لمعرفة وخبرات الباحث .

2ـ فرض الفروض / مقترحات تقدم كحلول للمشكلة .

3ـ تحديد العوامل ذات الصلة بالمشكلة وترتيبها حسب أهميتها .

4ـ أختيار أفضل الحلول .

أهم الانتقادات التي وجهت هولمز :

صعوبة التنبؤ في ضوء التغير السريع الذي يعتبر من سمات العصر .

أهداف التربية المقارنة :

ــ أهداف التربية المقارنة متعددة نظراً : لتعدد تعاريف التربية المقارنة وتعدد الفئات المستفيدة من التربية المقارنة ، وتعدد مراحل تطور التربية المقارنة .

الفئات المستفيدة من التربية المقارنة . أربع:

1ـ طلاب البكالوريوس ، الليسانس ( كليات التربية ، إعداد المعلمين ، الدبلومات )

2ـ طلاب الدراسات العليا ( ماجستير ، دكتوراه )

3ـ مديرو المدارس والمعلمون والمشرفين التربويون .

4ـ واضعو السياسات التعليمية ومخططو التعليم .

  • أهداف التربية المقارنة :

1ـ الهدف العلمي / الأكاديمي الطلاب .

2ـ الهدف النفعي / الإصلاحي غير الطلاب .

3ـ الهدف السياسي / الدولة .

4ـ هدف تدعيم السلام والتعاون الدولي .

1ـ الهدف العلمي ( الأكاديمي ) :

المتعة العقلية / فالإطلاع على نظم التعليم في البلدان المختلفة ، والاستزادة العلمية ( دراسة العلم للعلم ) يسبب متعة عقلية للطالب .

*الفئة المستفيدة : طلاب البكالوريوس ( الليسانس ) .

2ـ الهدف النفعي : ( الإصلاحي ) : أن يكون للعلم منفعة وقيمة ؛ وأن يكون قابل للتطبيق بما يقدمه من حلول للمشكلات التي تواجه أنظمة التعليم في البلدان المختلفة .

  • الفئة المستفيدة : 1ـ مديرو المدارس والمعلمون والمشرفون التربويون .

2ـ وضعوا السياسات التعليمية ومخططو التعليم .

3ـ الهدف السياسي :

فمن خلال دراسة النظام التعليمي في أي بلد نستطيع معرفة توجه السياسة لهذا البلد . مثال : المانيا في الحكم النازي ( 1933ـــ 1945 ) كانت تسعى وتهدف إلى تعويض المانيا ما خسرته في الحرب العالمية الأولى فقام هتلر بتربية الطلاب في المدارس وفق نظام تعليمي خصص منه 60% لتنمية الجسم 40% نظراً لبقية المواد وكان ينمي في الجزء النظري النظرة العنصرية للجنس الآري وبذلك أعد الشعب الألماني لخوض الحرب .

  • الفئة المستفيدة : الدولة .

4ـ هدف تدعيم السلام والتعاون الدولي :

من خلال دراسة النظام التعليمي لأي بلد .

1ـ نستطيع معرفة طريقة تفكير الرواد والعلماء والمفكرين والمثقفين في هذا البلد لأنهم نتاج النظام التعليمي .

2ـ الحرب أول ما تنشأ في العقول والأفكار وإذا استطعنا إزالتها فإننا ندعم السلام .

  • ملاحظة :

أهم عامل يؤثر في نظم التعليم العامل السياسي

( مارأيك ؟ هل توافق ؟) وإذا كانت إجابتك بــ لا فما أهم عامل مؤثر؟

مثال : مصر : عندما أرادت تطوير التعليم ، وجدوا أن ست سنوات غير كافية لتكون أساسية يتعلم فيها الطالب القراءة والكتابة ، فبدأ القائمون بالبحث عن صيغ تربوية لإطالة المدة ، فتم دمج المرحلتين الابتدائية والمتوسطة لمدة ثمانية سنوات لمكافحة الأمية ، وبدأ ذلك في منتصف السبعينات وكان اتجاه مصر السياسي تبعاً للمعسكر الشرقي ، فتم إنشاء مدرسة للدراسة بها 8 سنوات كتجربة ثم تغير اتجاه مصر السياسي للمعسكر الغربي ، وثم صرف النظر عن هذه الصيغة (الدراسة لمدة 8 سنوات) المأخوذة من المعسكر الشرقي ، دون دراسة مدى نجاح أو فشل هذه التجربة .

  • مجالات الدراسة في التربية المقارنة :

1ـ دراسة الحالة . 2ـ دراسة مجاليه . 3ـ دراسة مقطعيه .

4ـ دراسة المشكلة بالطريقة المقارنة . 5ـ الدراسة العالمية .

6ـ دراسة مقارنة ( أهم الأنواع )

1 ـ دراسة الحالة :

دراسة نظام تعليمي أو مشكلة تعليمية في بلد واحد من خلال العناصر المكونة لهذا النظام الأهداف المدخلات ، العمليات ، المخرجات ، التغذية الراجعة ، التقويم

وتحليل هذا النظام ( في ضوء القوى والعوامل المجتمعة : السياسية والاجتماعية والثقافية ) لهذا البلد .

2ـ دراسة مجاليه :

دراسة نظام تعليمي في بلد واحد أو (أكثر، ترتبط بعوامل مشتركة مثل : اللغة ، الدين ، الموقع ، المستوى الاقتصادي ) وتعميم النتائج على البلاد المشابهة لها مثل / دراسة النظام التعليمي لدول الخليج العربي .

3ـ دراسة مقطعيه :

استقطاع مرحلة تعليمية من نظام تعليمي / في بلد واحد أو أكثر ودراستها والمقارنة بينها مثل / دراسة المرحلة الابتدائية واعتبرها نظام تعليمي قائم بذاته .

  • ملاحظة :

لو قمت بدراسة المرحلة الابتدائية في السعودية لمعرفة مشاكلها ، تصبح دراستك: دراسة حالة .

  • لو درست المرحلة الابتدائية في السعودية وطرحت مجموعة من البدائل والحلول .للتغلب على هذه المشاكل في ضوء تجارب الدول الأخرى فتكون دراسة مقطعيه / دراسة مقارنة .

4ـ دراسة المشكلة بالطريقة المقارنة :

دراسة مشكلة تعليمية باستخدام خطوات براين هولمز ، لإيجاد حلول لها .

  • يختار عدد من المجتمعات التي واجهت مثل هذه المشكلة وقدمت حلول لها ، ثم يتوصل الباحث إلى حل المشكلة بشرط أن يتفق الحل مع إطار بلده الثقافي .

*الفرق بين الدراسة المقطعية ودراسة المشكلة بالطريقة المقارنة:

دراسة المشكلة بالطريقة المقارنة . أكثر تخصصا وتركيزا من الدراسة المقطعية التي تكون أكثر عمومية .

5ـ الدراسة العالمية :

دراسة على مستوى العالم ؛ ولا يستطيع باحث التربية المقارنة لوحده القيام بها ، بل لابد من وجود ( هيئة أو مؤسسة أو منظمة عالمية ) مثل / دراسة يقوم بها صندوق النقد الدولي أو اليونسكو .

ليست في مقدور الأفراد وتحتاج إلى فرق بحثيه .

  • مثل / دراسة قامت بها اليونسكو لمعرفة أسباب الهدر التربوي ( الرسوب والتسرب ) في جميع دول العالم وتوصلت إلى : أسباب الهدر التربوي في دول العالم متشابهة لحدٍ ما ، وفيها الأسباب الاقتصادية ( مثلاً ) ووجد الاختلاف في حدة هذه الأسباب من بلد إلى آخر فيكون العامل الاقتصادي في أمريكا ( مثلاً ) هو السبب رقم 20 ويكون نفس العامل في الدول النامية السبب الأول .

6ـ دراسات مقارنة :

دراسة نظام تعليمي في بلدين أو أكثر والمقارنة بينها ( البلد المعني بالدراسة والمراد تطوير نظامه التعليمي ـــ في خبرة بلد أو أكثر من بلد ) مثال / دراسة إعداد المعلم في السعودية ( المعني بالدراسة ) وبريطانيا ( للاستفادة منها)

  • هذا النوع : أهم الأنواع .

ــ الدراسة المقارنة : دراسة المشكلات / على أساس الاستفادة من المعامل السبعة : أمريكا ــ روسيا ــ انجلترا ــ فرنسا ــ المانيا ــ ايطاليا ــ اليابان

الوظائف الأساسية للتربية المقارنة

  • التربية المقارنة تؤسس على :

أ ـ معلومات تربوية مستمدة من دولة أو أكثر .

ب ـ معلومات غير تربوية مستمدة من العلوم الاجتماعية وعلوم أخرى .

وظائف التربية المقارنة المشتقة من الأهداف .

1ـ وصف النظم أو العمليات أو المخرجات التعليمية :

  • تساعد على دراسة النظم التعليمية من خلال العناصر المكونة لهذه النظم الأهداف ، المدخلات …..

الوظيفة الأساسية للتربية المقارنة : جمع المادة العلمية عن النظم التعليمية ، وتضيفها ، وتنظيمها وتحليلها ، ووصف النظم التعليمية من أول ما قام به رواد التربية المقارنة .

ــ وتم استخدام الإحصاء الوصفي للمقارنة بين النظم التعليمية في الدول المختلفة إحصاء عدد الطلاب المقيدين ونسبتهم إلى عدد السكان من ذات الفئة العمرية ، عدد المعلمين ، عدد المدارس ، حجم الاتفاق على التعليم ونسبته من الموازنة ……….”

2ـ المساهمة في تطوير نُظم التعليم :

التغيرات التي تحدث في أي نظام تعليمي ( غالباً ) تكون نتيجة التأثر بنظام تعليمي أجنبي أو فكر جديد . ومن الأمثلة على ذلك : استعارت اليابان من فرنسا والمانيا نمط التحديث في نظامها التعليمي .

  • قد يتم استعارة النظام التعليمي كاملاً أو جزء منه .

  • النظام التعليمي في أي بلد هو وليد بيئة المجتمع ، ولذلك فاستعارة أي نظام تعليمي أو جزء منه محكوم عليه بالفشل ، وعدم الوصول لتطوير المطلوب ، ولا يأتي التطوير عن طريق الاستعارة ، وإنما يأتي من طرح البدائل ــــــــــ لاختيار البديل الأفضل بما يناسب البيئة المحلية .

3ـ تفسير العلاقات التأثيرية / المتبادلة بين التعليم والمجتمع “:

  • قبل القرن العشرين كانت التربية المقارنة تهتم بالعلاقات التي بين أجزاء النظام التعليمي .

  • مع بداية القرن العشرين زاد اهتمامها فأصبحت تهتم بالعلاقات التي تربط التعليم بالمجتمع فاستخدام مفاهيم العلوم الاجتماعية لمعرفة هذه العلاقات .

4ـ الخروج بمبادئ وتعميمات / يصلح تطبيقها في أكثر من بلد :

تعد هذه الوظيفة الإسهام الحقيقي الذي تنتهي إليه الدراسة في التربية المقارنة ويأتي ذلك من خلال :

1ـ تحديد المتغيرات وقياسها . 2ـ تحديد العلاقات بين هذه المتغيرات.

3ـ المقارنة بين هذه المتغيرات . 4ـ حصر العوامل التي تفسر هذه المتغيرات وتفيد في التوصيل لتعميمات.

مصادر المادة في التربية المقارنة :

1ـ المادة الأولية . 2ـ المادة الثانوية . 3ـ المادة المساعدة .

1ـ المادة الأولية : المادة التي تأتي في المرتبة الأولى .

مثل : 1ـ القوانين التعليمية . 2ـ اللوائح والتشريعات .

3ـ التعاميم . 4 ـ التقارير الوزارية .

5ـ تصريحات المسئولين . 6 ـ الخطط الدراسية .

7ـ البيانات الإحصائية .

  • القوانين واللوائح والضوابط والتعاميم والتقارير والخطط والبيانات والتصريحات التي تصدر عن المسئولين :

القانون : يشتمل على عدة أبواب ، وكل باب يشتمل على عدة من المواد ، وكل مادة ينبثق منها عدد من الفقرات .

  • اللوائح والتشريعات :

لوائح تفسيرية ( توضيحية ) ، وتهدف إلى تيسير العمل كل مرحلة تعليمية

مثل ( لائحة المرحلة الابتدائية ، المتوسط ، الثانوية )

  • التعاميم :

تُسمى النشرات مثل : التعاميم المنظمة للنشاط الطلابي ، الخاصة بتنظيم المقصف .

  • تصريحات المسئولين :

لابد أن نأخذ تصريحات المسئولين بحذر ، لأنهم ينمقون ويزينون تصريحاتهم بعبارات أدبية .

  • البيانات الإحصائية : مثل الكراس الإحصائي .

  • ما يخرج الباحث به من انطباعات شخصية أو ملاحظات ومعلومات خلال زياراته الميدانية تدخل ضمن المواد الأولية .

مثال : لو درس الباحث تزايد عدد الطلاب في الفصل ، وهناك سؤال في الاستمارة عن عدد طلاب الفصل وشاهد الباحث أن عدد طلاب الفصل يختلف تصريح مدير المدرسة ، فأنه يعتمد على ما شاهده وليس ما سمعه من مدير المدرسة .

2ـ المادة الثانوية :

وهي المادة التي تأتي في المرحلة الثانية .

  • مثل : الكتب التربوية ــ البحوث العلمية ــ الرسائل العلمية ــ الماجستير والدكتوراه . وكذلك :

1ـ الكتب . 2ـ البحوث . 3ـ المجلات . 4ـ الرسائل العلمية التي تصدر عن متخصصين في التربية .

  • عند توفر المادة الأولية فلا نرجع للمادة الثانوية أو المادة المساعدة وعند عدم توفر المادة الأولية . نرجع للمادة ( المصدر ) الثانوي ، ونبين المصدر المنقول منه فنقول : نقلاً عن فلان ……..

3ـ المادة المساعدة :

هي / الكتب والبحوث والمجلات والمقالات التي تصدر عن غير المختصين في التربية ولكن يمكن الاستفادة منها في تفسير بعض الظواهر أو المشكلات التربوية .

مثل / مقال صحفي عن مكافحة الأمية .

  • وهذا ما أكد عليه إسحاق كاندل عندما أكد على ضرورة إلمام الباحث بأحد العلوم الاجتماعية بالإضافة للتربية المقارنة .

متطلبات إعداد الباحث في التربية المقارنة :

أو الشروط الواجب توفرها في الباحث في التربية المقارنة” :

1ـ الإلمام بلغة البلد المعُني بالدراسة : ولا يشترط الإتقان التام .

2ـ الإقامة في البلد المعُني بالدراسة : يهدف :

1ـ جمع المعلومات . 2ـ البيانات. 3ـ القيام بزيارات الميدانية .4ـ إجراء المقابلات .

  • شروط الزيارات الميدانية :

أ ـ تكون الزيارة بشكل عشوائي / وليس حسب ما يحدده المسئول في البلد .

ب ـ إلمام الباحث بالنظام التعليمي للبلد قبل الزيارة .

جـ ـ إلمام الباحث بأحد العلوم الاجتماعية المادة المساعدة

  • ملاحظة :عند ذكر شروط الباحث نذكر شروط الزيارة

  • الزيارات والمقابلات من المصادر الأولية .

  • إلمام الباحث بالعلوم الاجتماعية بهدف تفسير الظواهر التعليمية .

مثال ذلك / نشأة التعليم الديني والعلماني في مصر :

الهدف منه تقديم التعليم لجميع فئات وطبقات الشعب فكان لمحمد علي باشا أطماع توسعية فكان محتاج إلى جيش مدرب وخبراء ومهندسين . فأ نشاء تعليم آخر غير التعليم الديني فأرسل البعثات ( التعليم العالي ) ثم أنشاء المدارس الثانوية ثم الابتدائية ( بدأ بأعلى الهرم التعليمي ) .

3ـ تحكم الباحث بتحيزاته الشخصية

أهم الصعوبات التي تواجه دارس التربية المقارنة

1ـ صعوبات خاصة بمجال الدراسة واختيار حالات المقارنة :

  • مثال/ لو أردنا تطوير النظام التعليمي في السعودية في إطار الجودة الشاملة ورائدة الجودة الشاملة وواضعه قواعده أمريكا وتقوم فلسفتها على إرضاء العميل ، و هي صاحبة تطبيق مفهوم الجودة الشاملة فهل نختار أمريكا أو اليابان ؟ وهناك في انجلترا شهادة الآي زوا .

  • فماذا أختار من بين المفهومين ؟

2ـ صعوبة استخدام المقاييس السيكولوجية ( خاصة بعلم النفس )

مثال// عند دراسة ظاهرة التوافق المهني أو الرضاء الوظيفي للمعلم نعتمد على اختبارات تمت في دول أجنبية ، وما يطبق فيها لا يناسب بيئتنا فما يصلح في بريطانيا لا يصلح في السعودية .. وهكذا

3ـ صعوبة الإلمام باللغة .

أ ـ صعوبات متعلقة بمجال المقارنة وطبيعتها .

ب ـ صعوبات متعلقة بأدوات البحث .

جـ ـ صعوبات أخرى .

4ـ عدم وجود معيار محدد لدراسة التربية المقارنة .

5ـ الثقة في المادة التي تم جمعها عند دراسة التربية المقارنة .

صعوبات البحث في التربية المقارنة

أولاً : صعوبات متعلقة بمجال المقارنة وطبيعتها:

1ـ صعوبة اختيار عينات المقارنة ( حالات الدراسة ) تتعلق هذه الصعوبة في اختيار النظام التعليمي المختار ، ويتم إختيار النظام التعليمي في ضوء الهدف من المقارنة ــ فإن كان الهدف من المقارنة التطوير والإصلاح فيم أخذ الأنظمة التعليمية في الدول المتقدمة .

2ـ صعوبة وضع أساس موضوعي موحد للمقارنة ويتطلب توحيد دلالة المصطلحات ، فالمصطلحات قد يختلف مدلولها من دولة إلى أخرى ، مثل : مصطلح المدرسة الثانوية والمتوسطة ، ومصطلح مدرسة يطلق على كلية جامعية في انجلترا مثلاً .

من المهم : عند المقارنة ظاهرة تعليمية بين نظم تعليمية مختلفة يجب التأكد من أن المقارنة تتم بين مكونات تحمل نفس المواصفات لتكون المقارنة صحيحة .

3ـ صعوبة جمع معلومات موثوق بها .

دقة المعلومات مسألة حيوية في بحوث التربية المقارنة لما يترتب عليها من تحليل ومقارنة وتفسير للنتائج .

ثانياً : صعوبات متعلقة بأدوات البحث :

1ـ صعوبة الإلمام باللغة : الإلمام بلغة البلد المراد دراسة نظام التعليمي مهمة في فهم النظام التعليمي فهماً عميقاً ـــ يجب على باحث التربية المقارنة لإلمام بلغة عالمية أو أكثر وذلك للرجوع للمصادر المختلفة .

2ـ صعوبة توفير الإحصائيات : يكون ذلك واضحاً في الدول المختلفة حيث تكون الإحصاءات فيها نادرة وغير دقيقة أو منظمة .

3ـ صعوبة استخدام الاختبارات السيكولوجية : لأن هذه البلاد تصلح للبلاد التي وضعت لها ، واستخدامها في الدول الأخرى يتطلب إعادة صياغتها وتعديلها .

ثالثاً : صعوبات أخرى :

1ـ صعوبة التعميم : يصعب تعميم النتائج ولو في البلد الواحد مثل الولايات المتحدة الأمريكية وذلك لاختلاف الممارسات التعليمية بين هذه الولايات .

2ـ صعوبة عدم التحيز : فقد يترك الباحث الموضوعية ويتحيز نتيجة لوصف الديني أو السياسي أو الاجتماعي .

القوى والعوامل المؤثرة في النظم التعليمية :

  • النظم التعليمية في البلدان المختلفة :وليد البيئة والظروف لهذه البلدان.

  • يرجع اختلاف النظم التعليمية في البلدان المختلفة إلى اختلاف الظروف :

( السياسية ــ الاجتماعية ــ الثقافية ــ الدينية ــ الاقتصادية ) لهذه البلدان

  • ليس هناك إطار موحد لنمو النظم التعليمية فبعضها : 1ـ جاء نتيجة التطور البطئ عبر السنين . 2ـ بعضها جاء نتيجة التغيرات الجذرية . 3ـ بعضها جاء نتيجة التحول الاجتماعي . 4ـ بعضها نتيجة وقوع البلد تحت الاحتلال أو الانهزام العسكري ( مفروض عليها )

*قسم ينكولاس هانز هذه العوامل إلى ثلاثة أقسام :

1ـ العوامل الطبيعية : العنصر ، اللغة ، الجغرافيا ، الاقتصاد .

2ـ العوامل الدينية : الكاثولوكية ، الأنجيلكانية ، البروتستانتية

3ـ العوامل العلمانية : الحركة : الإنسانية ، القومية ، الديمقراطية ، الاشتراكية .

  • قسم مالينسون ( الإنجليزي ) هذه العوامل إلى خمسة أقسام :

1ـ العامل الجغرافيا والاقتصادي . 2ـ العامل التاريخي . 3ـ العامل السياسي.

4ـ العامل الاجتماعي . 5ـ العامل الثقافي .

  • لا يمكن فصل هذه العوامل عن بعضها البعض والتقسيم لغرض الدراسة فقط وهي تؤثر وتتأثر بالنظام التعليمي .

1ـ العامل الجغرافي

: المناخ ، الموقع ، التضاريس ، الثروة الطبيعية .

1ـ المناخ :هو متوسط حالة الجو لمدة طويلة قد يكون شهراً أو فصلاً أو سنة . ويتكون المناخ من : الحرارة ، الضغط الجوى ، الرياح ، الرطوبة ، الأمطار .

  • يُقسم سطح الكرة الأرضية إلى خمسة أقاليم مناخيه هي :

أ ـ الأقاليم الاستوائي : ويتميز بارتفاع درجات الحرارة طوال العام ، وغزارة الأمطار طوال العام ، والرطوبة العالية .

ب ـ الأقاليم المداري : ينقسم إلى :

1ـ الإقليم المداري الموسمي .2ـ الأقاليم المدارى السافانا .

ويتميز بأن : مناخه حار صيفاً، دافئ شتاءاً، وأمطاره غزيرة خاصة في الصيف .

جـ ـ الإقليم الجاف : يتميز بالحرارة الشديدة صيفاً والبرودة شتاءاً وقلة الإمطار.

د ـ الإقليم المعتدل : يتميز مناخه بالاعتدال والدفء في الشتاء ، وينقسم إلى : 1ـ الإقليم المعتدل الدافئ ( البحر المتوسط ــ الإقليم الصيني ) .

2ـ الإقليم المعتدل البارد ( شرق وغرب أوروبا ) .

هـ ــ الإقليم القطبي : يتميز بالبرودة الشديدة ، وقلة الأمطار وشدة العواصف الثلجية .

  • أثر المناخ على الدول التي تقع شمال الكرة الأرضية :

مثل : السويد ، النرويج ، الدنمارك ، فلندا .

في نظامها التعليمي . المناخ شديد البرودة ، الأمطار على شكل كتل ثلجية ، شدة العواصف الباردة . وقد ألزم سكان هذه الدول بالمكوث في بيوتهم لساعات طويلة ــ كما أدت الكثافة السكانية القليلة في هذه الدول إلى تفرق البيوت عن بعضها البعض .

  • كان لكل ذلك أثره على النظام التعليمي في هذه الدول وقد تمثل ذلك في :

1ـ تزايد دور البيت في تربية الأطفال وتعليمهم لأن الطفل يقضي معظم وقته في البيت وأصبح جزء من التعليم يتم بمبدأ . التعليم الذاتي فظهرت صيغ تعليمية جديدة ( الإنترنت ـ الأشرطة المسجلة والممغنطة ، الإذاعة والتلفزيون … )

2ـ تأخر إرسال الأطفال إلى المدرسة حتى سن السابعة نظراً لبطئ مظاهر النمو في المناطق الباردة .

3ـ قلة الحاجة إلى إنشاء دور الحضانة .

4ـ اهتمام المناهج بتعليم المهارات اليدوية وربط المدرسة بحاجات البيئة .

5ـ اليوم الدراسي قصير ( لا يتجاوز 4 ساعات ) والعام الدراسي قصير

( لا يصل إلى شهرين ) .

6ـ الأخذ بنظام اللامركزية في التعليم .

7ـ برز الدور الاجتماعي للمعلم ، وأصبح له قيمته في المجتمع .

8ـ انتشار المباني المدرسية ذات الملاعب المسقوفة ، والمزودة بوسائل التدفئة وذات واجهات زجاجية كبيرة تسمح بإدخال أكبر كمية من الضوء .

  • أثر المناخ على النظام التعليمي في الدول الواقعة في الأقاليم الاستوائي :

حيث : درجة الحرارة مرتفعة ــ سقوط الأمطار بغزارة ـــ ظهور البرك والمستنقعات .

1ـ ظهور مدارس العراء أو الهواء الطلق ــ المحمولة والغير مسقوفة ــ المتنقلة .

2ـ الدراسة مسائية .

3ـ سن التعليم الإلزامي يبدأ في سن السادسة نظراً لسرعة النمو في المناطق الحارة .

4ـ الأجازات تكون مع بداية الصيف .

  • الفلبين :

تنتشر ظاهرة الفصول الدراسية المؤقتة المبنية من الخشب لكونها ملائمة للأحوال الجوية والأعاصير .

*السودان : تبدأ الإجازة الصيفية في شهر ابريل وتنتهي في شهر يونيو بسبب ارتفاع درجة الحرارة وعدم سقوط الأمطار .

* في الدول العربية تبدأ الإجازة من منتصف يونيو إلى سبتمبر .

* البرازيل : تبدأ الإجازة من ديسمبر إلى فبراير ، لأنها تمثل الصيف في الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية .

* استراليا : ذات مساحة شاسعة ، وكثافة سكانية قليلة ويتركز السكان في 6 مدن رئيسية ، 74% يتركزون في هذه المدن هذا الوضع أثر على النظام التعليمي .

1ـ فكان النظام التعليمي في المدن الرئيسية نظام لامركزية ( مشابه للدول الأوربية ) أما في باقي المناطق فهو نظام مركزي لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.

2ـ لجأت الحكومة إلى عدة وسائل لتأمين الخدمة التعليمية لكل أبنائها مثل : التعليم بالمراسلة ، المدرسين المتنقلين ، الزيارات غير المنظمة للمفتشين .

3ـ انتشرت المدارس الكبيرة ذات الفصول الكثيرة المجهزة في المدن الكبيرة، والمدارس الصغيرة ذات المدرس الواحد في المناطق النائية .

  • الولايات المتحدة الأمريكية :

تتكون من 51 ولاية ، والمسافة بينها بعيدة ، لذلك تركت الحكومة الفيدرالية مسؤلية التعليم لحكومة الولايات ، فكل ولاية تدير التعليم وتموله وترسم سياسات وتخطط مناهجه ونشاطاته ، وهكذا أدت اللامركزية في أمريكا إلى إيجاد 51 نظام تعليمي .

  • الولايات الغنية قادرة على تمويل برامجها التعليمية أما الولايات الفقيرة فتستعين بمعونات من الحكومة الفدرالية .

  • نظراً لاختلاف الظروف الاقتصادية ، ونظم الضرائب نتج عنه اختلاف في تمويل التعليم حتى أن البرنامج المدرسي يختلف من جهة إلى أخرى داخل الولاية الواحدة .

  • الحكومة الفدرالية دورها في التعليم إشرافي ووضع السياسات العامة فقط.

* الموقع الجغرافي :

* في اليابان والفلبين : كليات لإدارة أعمال الغابات ومعاهد التعليم صيد الأسماك ، ومعاهد للدراسات العليا البحرية .

  • الموقع الجغرافي :

2ــ سويسرا : هي بلاد جبلية ، تحوي الكثير من الوديان العميقة ، ولهذا انقسم سكان سويسرا إلى جماعات صغيرة تعيش كل منها في منطقة خاصة بها .

  • كما تتوسط سويسرا ثلاث دول كبرى : المانيا ، فرنسا ، إيطاليا ، ونتج عن ذلك أن صارت سويسرا دولة اتحادية تضم 25 كانتوناً يتكلم بعضها الألمانية وبعضها الإيطالية وبعضها الفرنسية .

  • التعليم فيها غير مركزي .

  • التعليم مسؤلية الحكومة المحلية : فهي تضع الخطط وتشرف على التعليم وتحدد نظام إدارية وتمويله ، كما صار التعليم بحرية كبيرة اتاحت للمعلم اختيار مناهجه وكتبه .

  • سويسرا لا تضم الكثير من المواد الاقتصادية ، لذلك سعت إلى تنمية مواردها البشرية فاهتمت بالصناعات الدقيقة التي لا تحتاج إلى موارد طبيعية وإنما تحتاج إلى مهارة عالية ( مثل صناعة الأدوية ، الساعات ، الأجهزة الدقيقة ) فاهتمت بالتعليم الفني والتقني ، لدرجة أن 55 60% من الساعات الدراسية لتعليم المهن والحرف .

3ـ بلجيكا : هي بلاد غنية بالفحم والحديد ، وتقع في مفترق طرق ، وتطل على بحر الشمال لذلك صارت من الدول الصناعية المتقدمة .

  • سكانها أكثر سكان أوربا نشاطاً وحيوية ورغبة في الكسب والعمل فاهتموا بالتعليم وركزوا على التعليم الفني والصناعي ، كما شاركت المؤسسات الصناعية فيه تخطيطاً وتمويلاً باعتبار المستفيدة من مخرجاته .

4ـ انجلترا : كان لانفصال الجزيرة البريطانية عن بقية أوروبا أثر في إكساب أهلها ببعض الخصائص والصفات منها : الاعتزاز بشخصيتهم وتراثهم ــ الأخذ بأسلوب الوسط ــ إرضاء جميع الأطراف ــ التدرج في الإصلاح .

ــــ لذلك اتصف النظام التعليمي بـ :

1ـ درجة كبيرة من الديمقراطية : أعطت المدارس قدر كبير من الحرية في تسيير برامجها التعليمية .

2ـ الإصلاحات والتغيير في التعليم في انجلترا تم بتدرج عن طريق تبني العديد من الإصلاح الجزئية التدريجية التي تحاول التوفيق بين مصالح جميع الأطراف ، ويتم التحسين في التعليم تدريجي وفي أوقات طويلة ومتباعدة ، ولا يكون عن طريق تبني فلسفات تربوية مطلقة أو سن قوانين وتشريعات سريعة .

2ـ العامل الديني :

*الدين أهم العوامل التي تشكل ثقافة المجتمعات وتحدد قيم ومفاهيم الأفراد فيها وأنماط تفكيرهم ، وعاداتهم وتقاليدهم وآرائهم .

  • أثر العامل الديني على التعليم :

أولاً : الدين المسيحي :

لما ظهرت المسيحية تطلبت وجود أفراد متعلمين يلمون بتعاليم الدين المسيحي للدعوة والتبشير بالدين المسيحي ، وهذا الهدف أدى إلى إنشاء مدارس مسيحية ، فكانت هناك .

1ـ مدارس في الأديرة لإعداد الرهبان .

2ـ هناك مدارس في الكاتدرائيات يدرس فيها الرهبان وكان الهدف منها إعداد قساوسة للعمل في الكنيسة .

  • ظهرت ( بعد ذلك ) مدارس التعليم الغناء والإرشاد الديني والهدف منها إعداد أفراد يلمون بكيفية قراءة الإنجيل .

  • كان هناك مدارس الشهداء وهدفها إعداد أفراد يكون لديهم الاستشهاد لنشر الدين المسيحي ( الإرساليات ) فكان هناك تعليم متدرج .

  • كل ذلك أعطى الكنيسة في أوروبا مكانة متميزة ، فأصبحت مسيطرة على جميع مناحي الحياة ، بما فيها النظام التعليمي ( فكان رجال الدين يدرسون ، ويضعون المناهج ويقيمون الطلاب .

  • بدأت الثورات في أوروبا ضد الكنيسة لإزالة سيطرتها على شؤون الحياة فكان هناك ثورة مارتن لوثر عام 1515 م في المانيا التي ظهر معها المذهب البروتستانتي وانتزع الخلاص من الكنيسة .

  • اعتمد المذهب البروتستانتي على ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغات القومية الأوروبية ـــ فالبروتستانتية . تعتمد على مجتمع المتعلمين . ( فلا معني لوضع الإنجيل في يد الرجل العادي بعد ترجمته إلى اللغات القومية الأوربية إذا كان لا يستطيع القراءة ) لذا فقد كان أول ما فعله مارتن لوثر أن طالب بلديات المدن الألمانية بفتح المدارس وحث الآباء على إرسال أبنائها إليها .

  • أولاً : الدين المسيحي :

1ـ المذهب الكاثوليكي : المحور الأساسي للتعليم .

  • كان الدين المسيحي وفقاً للمذهب الكاثوليكي المحور الأساسي للتعليم ، وكان العلم ما يراه رجال الدين فقط ، وكان هذا العلم منزهاً عن النقد ــ وكان العلم يقدم تحت إشراف الكنيسة ، وكانت المدارس تفتح في الأديرة ، الكاتدرائيات ، الكنائس .

  • طلت السيطرة المطلقة للكنيسة على التعليم حتى نهاية القرن الثامن عشر.

2ـ ظهور المذهب البروتستانتي : والتوسع في التعليم :

أدت ظهور المذهب البروتستانتي مع ثورة مارتن لوثر عام 1515 م إلى التوسيع في التعليم .

  • فالبروتستانتية : تعتمد على مجتمع المتعلمين ، فلا معنى لوضع الإنجيل بعد ترجمته إلى اللغات الأوروبية في يد رجل لا يعرف القراءة لذا كان أول ما فعله مارتن لوثر أن طالب بلديات المدن الألمانية بفتح المدارس وحث الآباء على إرسال أبنائهم إليها وكان ذلك بدء انتشار المدارس في البلاد التي انتشر فيها المذهب البروتستانتي ( شمال أوروبا ــ بريطانيا ــ أمريكا )

  • * لذا كانت المانيا اسبق من غيرها من الدول الأوروبية في استصدار قوانين للتعليم الإلزامي .

  • الدول التي انتشر فيها المذهب البروتستانتي أكثر تقدماً من الناحية التعليمية من الدول التي انتشر فيها المذهب الكاثوليكي وهي أكثر تقدماً من الدول التي انتشر فيها المذهب الاورثوذكسي .

3ـ سيطرة الكنيسة على التعليم :

  • في فرنسا وقبل قيام الثورة الفرنسية ، سلم ملوك فرنسا الزمام للكنيسة في السيطرة على التعليم وذلك لسببين هما :

1ـ الأموال التي تدفعها الكنيسة للدولة .

2ـ قيام الكنيسة بمساندة الملوك بتعليم التلاميذ لما يُسمى الحق المقدس للملوك .

4ـ التحرير من سلطان الكنيسة :

*لم يتحرر الأوروبيين من سلطان الكنيسة إلا بعد اتصالهم بالمسلمين من خلال معابر الحضارة الإسلامية إلى الغرب وهي :

1ـ الأندلس وصقلية .

2ـ قوافل التجارة .

3ـ الحروب الصليبية .

حيث بدأت موجه من السخط على الكنيسة وظلم الحكام والإقطاع .

5ـ علمنة التعليم :

بعد قيام الثورة الفرنسية أصبح التعليم في فرنسا شأنا من شؤون الدولة ، وأصبحت علمنة التعليم ( أي : تخليص التعليم من سيطرة الكنيسة واستبعاد مادة الدين من المدارس الحكومية ) موضوع مثال في أوروبا .

6 ـ العلاقة بين الكنيسة والدولة في الإشراف على التعليم :

*هناك ثلاث نضم نماذج للإشراف على التعليم بين الدولة والكنيسة في أوروبا هي :

أ ـ نظام تتعاون فيه الكنيسة مع الدولة في الإشراف على التعليم .

ب ـ نظام الازدواج التعليمي : للكنيسة تعليمها ومدارس التي تشرف عليها وللدولة تعليمها ومدارسها التي تشرف عليها .

جـ ـ نظام إقصاء الكنيسة عن التعليم ، وتستقل الدولة بالتعليم وتوجهه وجهة مضادة للدين .

أ ـ نظام تتعاون فيه الكنيسة مع الدولة في الإشراف على التعليم :

* يوجد فقط انجلترا .

* كانت الكنيسة الإنجليزية تشرف على التعليم في العصور الوسطي ، ولم تكن مستبدة ، عند صدور أول قانون تعليمي في بريطانيا ( قانون فورستر 1870 م ) كان يتبع الكنيسة 6954 مدرسة من مجموع المدارس التي كان عددها8919

وبموجب هذا القانون صار هناك هيئات تشرف على التعليم وهي :

1ـ الدولة . 2ـ السلطات المحلية . 3ـ الطوائف الدينية .

ولم تتدخل الدولة في التعليم إلا عندما لمست عجز الكنيسة عن توفير المدارس والقيام بالتعليم ، وكانت تتدخل بهدف تقديم المساعدة للكنيسة وليس بهدف الإستثار بشؤون التعليم .

  • يقوم بإعداد منهج الدين لجنة تشمل :

  • 1ـ الدولة . 2ـ السلطات المحلية . 3ـ الهيئات الدينية .

4ـ الآباء والمعلمين وهو منهج يتصف بالعموميات ليوافق جميع المذاهب .

ب ـ نظام الازدواج التعليمي ( الثنائية في التعليم ) :

للكنيسة مدارسها وتعليمها الذي تشرف عليه ، وللدولة مدارسها وتعليمها الذي تشرف عليه .

  • يوجد في : فرنسا ــ أمريكا

  • بدأ الازدواج ( الثنائية في التعليم ) التعليمي في فرنسا مع الثورة الفرنسية فقد كان كتاب الثورة يدعون بنزع الإشراف على التعليم من الكنيسة ولما تولى نابليون الحكم : أصدر قراء بإنشاء جامعة الإمبراطورية : كسلطة مركزية تشرف على التعليم ومنع إنشاء أية مدرسة خارج نطاق الجامعة الإمبراطورية .

  • * لم يستطع نابليون أن يمس المدارس الكاثولوكية لأنه كان يريد أن يحضى بتأييد الفلاحين يحكم ، الذين كان معظمهم من الكاثوليك ، ولم يستطيع تحدى الكنيسة الكاثولوكية ، ومنذ ذلك الوقت صار هناك نظامان للتعليم في فرنسا

*الأول تشرف عليه الدولة وهو مستقل تماماً عن الكنيسة ، والثاني تشرف عليه الكنيسة وهو مستقل عن الدولة .

* لا يدخل التعليم الديني ضمن برامج الدراسة بالتعليم العام لاعتباره مسؤلية الأسرة والكنيسة .

جـ ـ نظام إقصاء الكنيسة عن التعليم ، وتستقل الدولة بالتعليم ، وتوجهه وجهة مضادة للدين .

  • يوجد في أوروبا الشرقية ( الإشيراكية )

  • في هذا النظام تسيطر الدولة على التعليم ، وتحارب الدين وتمنعه لتغرس بدلاً منه النظرة المادية الإلحادية ، وتعتبر الدين أفيون الشعوب ويعتبر التعليم مسؤلية الدولة ولا يدرس الدين في المدارس حتى لا يكون هناك إطار فكري يزاحم الماركسي .

7ـ تحديد المنهج واختيار المناهج :

  • يلعب الدين دوراً كبيراً في تحديد المنهج ( فقد تم حذف تدريس نظرية النشوء والارتقاء في أمريكا لاعتبار أنها تتعارض مع الدين )

  • كذلك يلعب الدين دوراً مهماً في اختيار المعلمين ، والتزامهم بنوع معين من السلوك ففي نظام التعليم الأمريكي يحرم على المعلمين الذهاب لدور اللهو والملاهي .

8 ـ الإعانات المالية :

* لا تمنح المدارس الدينية إعانات مالية من الموازنة العامة ، لأن الأصل في الأموال العامة أنها تنفق في الأغراض العامة .

في بريطانيا : تمنح إعانات مالية من الموازنة العامة ، وهذا الوضع مفترض عليه من الناحية الديمقراطية .

ثانياً : الدين الإسلامي :

  • أثر الدين الإسلامي على النظام التربوي يتضح في :

1ـ تحديد المبادئ الأساسية للعملية التربوية والتعليمية .

أ ـ القرآن والسنة هما المصدران الأساسيان لتشريع في جميع الأنظمة التي تطبق في المجتمع الإسلامي ، ومنها النظام التربوي ، ويستمد النظام التربوي فلسفته وأهدافه ووسائله وأساليبه منهما .

ب ـ قرر القرآن مبدأ التعليم منذ اللحظة الأولى ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ..)

كما أكدت السنة على هذا المبدأ ( طلب العلم فريضة على كل مسام )

جـ ـ اهتمام النظام التربوي بتوفير التعليم لجميع طبقات المجتمع المسلم : النساء ، الرجال ، الشباب ، الأطفال .

د ـ وجوب متابعة التعليم مدى الحياة ( وقل ربي زدني علما )

2ـ إقامة المؤسسات التربوية :

أ ـ دار الأرقم بن أبي الأرقم : وهي أول مؤسسة تعليمية في الإسلام ، حيث كان الرسول يعلم أصحابه ما ينزل عليه من الوحي .

ب ـ المساجد : أول ما قام به الرسول عند وصوله للمدينة بناء مسجده ، واقبل المسلمون يتعلمون ، وتطوع بعضهم بالتدريس مثل : عبدالله بن سعيد بن العاص . وعند فتح مكة بدأ التعليم في الحرم .

انتشرت المساجد مع الفتوحات الإسلامية مثل : المسجد الأموي بدمشق ، مسجد الكوفة ، جامع الأزهر ، جامع الزيتونة

ج ـ الكتاتيب : وهي مؤسسة تربوية إسلامية وتهدف لتعليم القرآن والفقه والقراءة والكتابة والحساب .

د ـ المدارس : أول من بني مدرسة في الإسلام أهل نيسابور ، ثم انتقلت فكرة المدارس إلى العراق والشام ومصر ــ فقد أنشاء الوزير السلجوقي نظام الملك عدة مدارس من أشهرها المدرسة النظامية ببغداد .

3ـ التطوير في نظام التعليم :

أدى أنشاء نظام المدرسة واشتراك الحكومات في تأسيسها إلى ثورة في نظام التعليم الإسلامي ، فأصبحت الدراسية تسير وفق نظام ولوائح وقوانين شبيهه بالموجود اليوم . وهذا النظام تطوير للنظام القائم في المساجد والكتاتيب استجابة لحاجات المجتمع والدولة من الكوادر المتعلمة .

4 ـ ظهور المكتبات العامة والخاصة :

مثل : مكتبة الفتح بن خاقان ، مكتبة عماد الدين الأصفهاني ، مكتبة جمال الدين القفطي

5 ـ التنوع في المقررات والمناهج الدراسية :

كانت المقررات الدراسية في بداية الإسلام مرتبطة بالقرآن والسنة وتعليم القراءة والكتابة والحساب ، ثم ظهرت علوم جديدة نتيجة نمو الحركة العلمية في المجتمع الإسلامي مثل : علم المنطق ، الفلك ، الهندسية ، الجغرافيا ، التاريخ ، الطب

* كما اختلفت مناهج التدريس وطرقه في العالم الإسلامي وفقاً لاجتهادات المعلمين .

6 ـ تخلف المسلمون عن ركب الحضارة :

فُهم الإسلام في القرون الأولى على أنه إصلاح للحياة ، فدخل الإسلام في كل شؤون الحياة حتى العصر العباسي الثاني حتى يفُهم الإسلام على أنه دين تقشف وزهد وتصوف وتحقير للدنيا فتخلف المسلمون عن ركب الحضارة ، وبلغ ذروته

في الدولة العثمانية ، وانعكس ذلك على نظام التعليم الإسلامي ووقع العالم الإسلامي تحت سيطرة الاستعمار الغربي .

التعليم في العصر العثماني ينقسم إلى مرحلتين :

1ـ المرحلة الابتدائية وتحفيظ القرآن .

2ـ المرحلة العالية وتتم في الأزهر وغيره من المساجد الجامعة ويدرس فيها اللغة ، الحساب ، المنطق ، العلوم الشرعية ، واختفت الرياضيات والعلوم الطبيعية بين نظام التعليم الإسلامي منذ سيطرة الأتراك على البلاد .

7 ـ الاحتكاك الثقافي والازدواج التعليمي :

أدى الاحتكاك الثقافي للدول الإسلامية بالدول الأوروبية وتحول معظمها لمستعمرات إلى ظهور نظام للتعليم الحديث على النط الأوروبي إلى جانب نظام التعليم الديني التقليدي ، مما أدى إلى ظهور ازدواج في التعليم ومثال ذلك : ما قام به محمد علي باشا في مصر من إنشاء نظام تعليم مستقل عن الأزهر بمؤسساته ومعاهده .

  • شهدت البلاد الإسلامية نظام للتعليم الديني وهو امتداد للتعليم الديني الذي بدأ منذ قيام الدولة الإسلامية ويحصل عليه معظم أفراد المجتمعات الإسلامية ، وتشمل مناهجه على حفظ القرآن والقراءة والكتابة في المراحل الأولى وعلى العلوم الشرعية واللغة في المراحل العليا .

  • لم يُقابل نظام التعليم الحديث في البلاد الإسلامية بأي معارضة من الهيئات الدينية ، وأصبحت الدولة مسؤلة عن جميع أنواع التعليم بما فيها التعليم الديني ومشرفه عليه ، وأصبح الدين جزءاً أساسياً من مناهج المدارس في جميع المراحل .

المنهج الوصفي الإحصائي في التربية المقارنة .

المنهج الوصفي الإحصائي هو : إجراء مقارنة بين النظم التعليمية في البلاد المختلفة بطريقة إحصائية مثل : مقارنة : ميزانيات التعليم ، كلفة التعليم ، كلفة التلميذ في الدول المختلفة ، كثافة الفصل ، رواتب المعلمين

أسباب أهمية الدراسات الوصفية لنظم التعليم :

1ـ فهم النظام التعليمي والقوي المؤثرة فيه .

2ـ الاستفادة من الخبرات التربوية في الدول المتقدمة لإصلاح التعليم في بعض الدول .

إن نقل نظام تعليمي أو جزء منه وغرسه في نظام آخر هذه محاوله مصيرها الفشل والصحيح : الاستفادة من الخبرات والآراء والحلول والأفكار الموجودة في النظم التعليمية في إصلاح وتطوير نظام تعليمي في بلد معين بعد تعديلها وفقاً لظروف وأوضاع البلد المستفيد .

استمر الوصف في الدراسات المقارنة إلى أن قام هندى بارنارد ( سكرتير مجلس التربية بولاية كونكيتكت بالدعوة لإدخال الإحصاء في التربية المقارنة عندما أنيط به مسؤولية جمع الوثائق والمعلومات عن التعليم في أمريكا وبعض دول أوروبا حيث وجد المعلومات التي يجمعها عبارة عن وصف فقط .

وكان هناك اتخاذ للأخذ بعلم الإحصاء عن طريق العالم : ديمنج وكان متخصص في الإحصاء ، سافر إلى اليابان وطبق الأساليب الإحصائية في المصانع اليابانية وفي المؤسسات التعليمية .

و أكد على أهمية استخدام الإحصاء في التربية المقارنة كل من : كندل واليونسكو ، وقامت اليونسكو بوضع قاموس للتربية حددت فيه المصطلحات التربوية .

*….

*أنواع الإحصاءات التعليمية :

1 ـ إحصاءات وصفية .

2 ـ إحصاءات تحليلية كمية

كيفية

1 ـ الإحصاءات الوصفية :

تهدف إلى وصف النظام التعليمي أو مكوناته من حيث حجمها أو نوعها تتضمن: إحصاءات عن : التلاميذ ، المدرسين ، الإداريين ، المباني المدرسية ، مصروفات التعليم ……

2 ـ الإحصاءات التحليلية :

تهدف الى استخراج الدلالات الكمية والكيفية للإحصاءات الوصيفة .

والتحليل الإحصائي هو :

النظر للنظام التعليمي من خلال البيانات الإحصائية واستخراج مجموعة من المؤشرات والدلالات مثل : معدلات النمو في النظام التعليمي كالنمو في إعداد الطلاب أو المعلمين أو نوع التوازن في النظام التعليمي كالتوازن بين الذكور والإناث من حيث فرص التعليم أو بين الريف والحضر .

أ ـ تحليل كمي :

وهو : استخلاص المؤشرات الكمية التي تدل على درجة النمو في النظام التعليمي من حيث كمه مثل : معدل النمو ، معدل القبول ، نسب التوزيع .

( توزيع الطلاب بين : المدن والريف ، التعليم الفني والتعليم العام ، الذكور والإناث ….. )

ب ـ تحليل كيفي :

هو : استخلاص المؤشرات الكميه التي تدل على نوعية التعليم ودرجة الجودة فيه . أي : الحكم على نوع التعليم وجودته .

مثل : كثافة الفصل ، نصاب المعلم ، نصيب المعلم من التلاميذ ، معدل الهدر التربوي ، معدل النجاح .

مميزات المنهج الوصفي الإحصائي :

1 ـ يجعل المقارنة في صورة عددية ، إحصائية ، فتكون أكثر علمية وبعيدة عن التميز والغموض .

2 ـ يُسهل التعرف والحكم على درجة النمو والزيادة في أي نظام تعليمي .

  • عيوب المنهج الوصفي الإحصائي :

    1. البيانات الإحصائية قد لا تعطي وصفاً صحيحاً للأنظمة التعليمية في البلاد المختلفة فقد تكون : متحيزة أو قاصرة أو مغلوطة فتجعل المقارنة مضللة وعديمة الفائدة .

    2. اختلاف المصطلحات التربوية من بلد إلى آخر مما يثير مشكلات أثناء المقارنة ومن أمثلة ذلك : الاختلاف حول مفهوم : ( يقرأ ويكتب ) والتعليم الابتدائي والثانوي والفصل الدراسي : هل هو حجرة الدراسة أم جماعة من الطلاب ، ومفهوم : المدرسة .

    3. ضعف قيمة مقارنة البيانات الإحصائية التربوية للدول المختلفة بصورتها المطلقة لما قد تؤدي من نتائج غير صحيحة مثال // لا يمكن مقارنة أعداد التلاميذ المقيدين في النظام التعليمي إلا إذا قيست بالدخل القومي للدول التي تقيم بينها المقارنة .ولا يمكن مقارنة مرئيات المعلمين إلا إذا قيست بمستوى المعيشة للدول التي تقيم بينها المقارنة .

    4. أي بيان إحصائي عن التعليم لا يعني شيئاً إلا إذا فسر في ضوء القوى والعوامل والظروف التي تحيط بالمجتمع الذي يوجد فيه هذا التعليم .

مثال // قد تصرف دولة على التعليم الابتدائي جزء كبير من ميزانية التعليم بقصد تعميمه في وقت قصير بينما دوله أخرى تقتر عليه باعتبار أن تعميمه في وقت قصير نوعاً من الإسراف .

  • أهمية المنهج الوصفي الإحصائي في التربية المقارنة :

للمنهج الوصفي الإحصائي أهمية وقيمة كبيرة خاصة إذا كانت البيانات الإحصائية مكتوبة بصورة صحيحة وغير متحيزة أو قاصرة أو مغلوطة ومراعياً فيها القوى والعوامل والظروف التي تؤثر في النظم التعليمية . وهذا ما أكد عليه كندل واتفقت معه في ذلك اليونسكو وهذا ما دعاها إلى إخراج موسوعة التربية…

faculty.ksu.edu.sa/

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: