Posted by: tarbeyawatakwin | يناير 5, 2014

“أهمية دراسة علم النمو والتطور”


“أهمية دراسة علم النمو والتطور”
لا شك أن دراسة سيكولوجية الطفولة مهمة في حد ذاتها ومفيدة بالنسبة لفهم مرحلة المراهقة. ودراسة سيكولوجية المراهقة مهمة أيضا في حد indexذاتها ومفيدة بالنسبة لمرحلة الرشد ودراسة سيكولوجية الرشد مهمة كذلك في حد ذاتها ومفيدة بالنسبة لفهم مرحلة الشيخوخة، ودراسة سيكولوجية الشيخوخة مهمة لكي نمكن من قدموا لنا وللمجتمع كل عمرهم من أن يعيشوا سعداء أصحاء جسمياً ونفسياً بقدر المستطاع.
وفيما يلي موجز لأهمية دراسة علم النفس النمو من الناحية النظرية ومن الناحية التطبيقية وبالنسبة لعلماء النفس وبالنسبة للمربين وبالنسبة للوالدين وبالنسبة للأفراد وبالنسبة للمجتمع:

1. من الناحية النظرية:
– تزيد من معرفتنا للطبيعة الإنسانية ولعلاقة الإنسان بالبيئة التي يعيش فيها
– تؤدي إلى تحديد معايير النمو في كافة مظاهره وخلال مراحله المختلفة مثل معايير النمو الجسمي والعقلي والانفعالي والاجتماعي في مرحلة ما قبل الميلاد ثم مرحلة الطفولة ثم مرحلة المراهقة ثم الرشد فالشيخوخة.

2. من الناحية التطبيقية:
– تزيد من قدرتنا على توجيه الأطفال والمراهقين والراشدين والشيوخ.
– وعلى التحكم في العوامل والمؤثرات المختلفة التي تؤثر في النمو بما يحقق التغيرات التي تفضلها على غيرها.
– ويقلل أو يوقف التغيرات التي لا نفضلها يمكن قياس مظاهر النمو المختلفة بمقاييس علمية تساعدنا من الناحية النفسية
والتربوية في مساعدة الأفراد إذا ما اتضح شذوذ النمو في أي من هذه النواحي عن المعيار العادي.

3. بالنسبة لعلماء النفس:
– تساعد الأخصائيين النفسيين في جهودهم لمساعدة الأطفال والمراهقين والراشدين والشيوخ خاصة في مجال علم النفس العلاجي والتوجيه والإرشاد النفسي والتربوي والمهني.
– تعين دراسة قوانين ومبادئ النمو وتحديد معاييره في اكتشاف أي انحراف أواضطراب أو شذوذ في سلوك الفرد، وتتيح معرفة أسباب هذا الانحراف وتحديد طريقة علاجه.

4- بالنسبة للمربيين:
– تساعد في معرفة خصائص الأطفال والمراهقين وفي معرفة العوامل التي تؤثر في نموهم وفي أساليب سلوكهم، وفي طريق توافقهم في الحياة، وفي بناء المناهج وطرائق التدريس وإعداد الوسائل المعينة في العملية التربوية.
– يؤدى فهم النمو العقلي ونمو الذكاء والقدرات الخاصة والاستعدادات والتفكير والتذكر والتخيل والقدرة على التحصيل في العملية التربوية حيث يوصل إلى أفضل طرق التربية والتعليم التي تناسب المرحلة ومستوى النضج.
– تفيد في إدراك المدرس للفروق الفردية بين تلاميذه. وأنهم يختلفون في قدراتهم وطاقاتهم العقلية والجسمية وميولهم … الخ، وهكذا لا يكتفي المدرس بالتربية الجماعية بل يوجه انتباهه أيضاً إلى التربية الفردية حيث يراعي كل فرد حسب قدراته.
ونحن نعلم أن فعل “علم” ينصب مفعولين، فنقول علمت محمدا الحساب ومن •
هنا يجب أن يحيط المعلم علماً بالمادة وبسيكولوجية المتعلم.

5. بالنسبة للوالدين:
– تساعد الوالدين في معرفة خصائص الأطفال والمراهقين مما يعينهم وينير لهم الطريق في عملية التنشئة والتطبيع الاجتماعي لأولادهم.
– تعين الوالدين على تفهم مراحل النمو و الانتقال من مرحلة إلي أخرى من مراحل النمو، فلا يعتبر الأطفال راشدين صغار، ولا يعتبرون المراهقين أطفالا، وهكذا يعرفون أن لكل مرحلة من مراحل النمو خصائصها المميزة حيث تنمو شخصية الفرد بمظاهرها المختلفة الجسمية والعقلية والانفعالية و الاجتماعية.
– تتيح معرفة الفروق الفردية الشاسعة في معدلات النمو، فلا يكلف الوالدان الطفل إلا وسعه ولا يحملانه ما لا طاقة له به، ويكافئانه على مقدار جهده الذي يبذله وليس على مقدار مواهبه الفطرية.

6. بالنسبة للأفراد:
– تفيد بالنسبة للأطفال ، وهم راشدو المستقبل ،فبفضل فهم أولياء الأمور والقائمين على التربية والرعاية النفسية الطبية والاجتماعية لعلم النمو والتطورأصبح التوجيه على أساس دليل علمي ممكناً مما يحقق الخير للأفراد من الطفولة إلي الشيخوخة .
– تساعد في أن يفهم كل فرد- بقدر مستوى نموه – طبيعة مراحل النمو التي يعيشها ويعتبر أن عليه أن يحياها بأوسع وأكمل واصح شكل ممكن باعتبارها غاية في حد ذاتها قبل أن تكون وسيلة لغيرها أي أن الفرد لا ينبغي أن يضحى بطفولته من اجل رشده، بل يجب أن يحيا الطفولة على أحسن وجه ممكن حتى يبلغ أكمل رشد ممكن … وهكذا.

7. بالنسبة للمجتمع:
– يفيد فهم الفرد ونموه النفسي وتطور مظاهر هذا النمو في المراحل المختلفة في تحديد أحسن الشروط الوراثية و البيئية الممكنة التي تؤدى إلى أحسن نموممكن، وحتى لا يخطئ في تفسيره تحقيقاً لخير الفرد وتقدم المجتمع.
– تعين على فهم المشكلات الاجتماعية وثيقة الصلة بتكوين ونمو شخصية الفرد والعوامل المحددة لها مثل مشكلات الضعف العقلي والتأخر الدراسي والجناح و الانحرافات الجنسية … الخ والعمل على الوقاية منها وعلاج ما يظهر منها.
– تساعد في ضبط سلوك الفرد وتقويمه في الحاضر بهدف تحقيق أفضل مستوى ممكن من التوافق النفسي والتربوي الاجتماعي والمهني بما يحقق صحته النفسية في الحاضر والمستقبل كمواطن صالح.
– تؤدى إلى التنبؤ الدقيق بقدر الإمكان كهدف رئيس يساعد في عملية التوجيه في المستقبل بالنسبة لكل فرد حتى يفيد المجتمع أقصي فائدة أبنائه.
http://www.uobabylon.edu.iq

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: