Posted by: tarbeyawatakwin | سبتمبر 25, 2013

بيداغوجيا المشروع-مواضيع تربوية-مواضيع الامتحانات المهنية-مشروعات التلاميذ


بيداغوجيا المشروعمواضيع تربويةمواضيع الامتحانات المهنيةمشروعات التلاميذ

 

نا الآن في عراك مع الجراثيم،فإذا نجحت أرسلت الموضوع.ا….
بيداغوجيا المشروع:
من البيداغوجيات الفعالة التي تتساوق مع بيداغوجيا الكفايات بيداغوجيا المشروع.index
فما هذه البيداغوجيا؟وما هو المشروع؟وماهي المراحل والأهداف؟
المشروع:
هو مجموعة من الأفعال المدمجة لتحقيق إنجاز ملموس.
بيداغوجيا المشروع
:
طريقة تقوم على تقديم مشروعات للتلاميذ،في صيغة وضعيات تعليمية تدور حول مشكلة اجتماعية واضحة،تجعل التلاميذ يشعرون بميل حقيقي لبحثها وحلها،حسب قدرات كل منهم،بتوجيه وإشراف من المدرس،وذلك اعتمادا على ممارسة أنشطة ذاتية متعددة في مجالات شتى.
وتنطلق هذه الطريقة من تجاوز الحدود الفاصلة بين المواد الدراسية؛حيث تتداخل هذه المواد لكي تتمحور حول مجموعة من الأنشطة الهادفة؛وبهذا تصبح المعلومات والمعارف مجرد وسيلة لا غاية في ذاتها.
1-
مراحل وخطوات بيداغوجيا المشروع:
أاختيار المشروع وتحديد أهدافه:
بإشراك التلاميذ والتداول معهم.
بتوافق المشروع مع ميولات التلاميذ ورغباتهم.
بخصوبة المشروع وتعدد أنشطته ومجالاته.
بقابليته للتنفيذ.
بارتباطه بالمواد المقررة.
بتخطيط المشروع وتنظيمه:
تحديد الأهداف.
تقسيم المشروع إلى مراحل واضحة.
بيان وسائل التنفيذ،ومصادر المعلومات،وكيفية الحصول على البيانات.
تحديد تكاليف المشروع،ومصادر تمويله.
تحديد المدة الزمنية الضروري لتنفيذه.
*
تنفيذ المشروع:
من طرف مجموعة من التلاميذ.
تحت إشراف المدرس ومساعدته.
*
تقويم المشروع:
مناقشة المشروع.
تقويم مدى تحقيق و نجاح أهداف التخطيط والتنفيذ.
التعرف على مواطن الضعف ومكامن الخطأ.
بلورة النتائج في صورة عمل منظمة.
2
أهداف بيدغوجيا المشروع:
الربط بين النظر والعمل،والفكر والممارسة.
تأسيس التعلم على النشاط الذاتي للتلاميذ.
تعديل السلوك،واكتساب عادات وخبرات جديدة.
ربط التعلم بمواقف الحياة الاجتماعية.
تعويد التلاميذ على اتباع الأسلوب العلمي في التفكير.
اكتساب مواقف التعاون والعمل الجماعي.
تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس.
التدرب على التخطيط والتنظيم.
اكتساب القدرة على جمع المعلومات.
إن الحديث عن بيداغوجيا المشروع يستلزم التطرق إلى مفهوم الشراكة التربوية.
3-
فما هي الشراكة التربوية؟
الشراكة التربويةاتفاق متبادل بين شركاء يملكون هوية محددة،ولهم سلطة القرار،يكون مقبولا من لدنهم،ويعملون سويا على تحديد أغراضهم الخاصة،وتقديم حلول للمشاكل.
وبمعنى آخر:الشراكة التربوية نشاط يقتضي خروج المؤسسة عن ذاتها،ودخولها في علاقة مع مؤسسات أخرى،لتحقيق أهداف مشتركة[…]بالإضافة إلى أنها تتيح الانفتاح على الآخر واحترام خصوصياته “.
هذا ويمكن أن تعقد الشراكة بين مؤسستين تعليميتين،أوأكثر،أوبين مؤسسة تعليمية وطرف أو أطراف أخرى(خارج مجال التربية) المجموعات الحضرية،والمقاولات الخاصة،والمكتبات الوطنية،والجمعيات،والشركات التجارية وغيرها“.
4-
أنماط الشراكة التربوية:
تكون الشراكة التربوية إما ثقافية أواجتماعية أو اقتصادية أو دولية.
5-
شروط الشراكة التربوية:
بالنسبة للمؤسسة التعليمية:
اختيار مشاريع العمل اعتمادا على المعطيات المحلية والإمكانات المتوفرة،مع الأخذ بعين الاعتبار عنصر الإشعاع الخارجي.
أن يكون المفعول إيجابيا لرفع المردودية التعليمية،والمساهمة في تحقيق الجودة،وتنمية الأنشطة الاجتماعية والتربوية.
تحديد أهداف المشروع موضوع الشراكة،ومراحل تنفيذه،واختصاصات ومهام الأطراف المشاركة،مع وضع جدول للتنفيذ،والسهر على التأطير الفعال لكل المشاركين.
وضع خطة محكمة للتتبع والتقويم،واستخلاص النتائج،وتطوير طرق وأساليب العمل.
بالنسبة للجهات الأخرى المعنية بالشراكة:
تحديد نوع الدعم المادي المخصص للمشروع موضوع الشراكة.
تعيين الأشخاص المخاطبين والمشاركين في الإنجاز والتتبع.
التقيد باحترام التنظيمات التربوية والتعليمية المقررة،والالتزام بعدم التدخل في اختصاصات الهيئة التربوية والإدارية بالمؤسسة التعليمية.
ألا تهدف الشراكة إلى تحقيق ربح مباشر عن طريق المؤسسة.
6-
التفعيل القانوني والتشريعي للشراكة التربوية:
ينص الميثاق الوطني للتربية والتكوين في المجال السادس منه على مايلي:
البند171 من الدعامة التاسعة عشر:”تسهم الجماعات المحلية،في إطار اختصاصاتها،وبشراكة مع سلطات التربية والتكوين،في العبء المالي الناتج عن تعميم التعليم الجيد،كل حسب استطاعته“.
البند172 من نفس الدعامة:”تعد المقاولات ،علاوة على رسم التكوين الذي تؤديه،فضاء للتكوين،وطرفا فاعلا فيه،باستقبالها للمتمدرسين والمتدربين،وبانخراطها في عقود شراكة مع مؤسسات التكوين المهني والتعليم العالي،ذات التخصصات المرتبطة بمجالها الاقتصادي،التقني والصناعي،وبإسهامها في الإشراف على تدبير تلك المؤسسات ودعمها.
البند173 من نفس الدعامة:”سعيا لتغيير العلاقة وتجديدها بين المؤسسات التعليمية في المستويين الثانوي والعالي،باعتبارها مرفقا عموميا ،من جهة،وبين المستفيدين منها من جهة أخرى،فإن إقرار إسهام الأسر يراد منه بالأساس جعلها شريكا فعليا،ممارسا لحقوقه وواجباته،في تدبير وتقويم نظام التربية والتكوين،وتحسين مردوديته“.
7
التفعيل الإجرائي الميداني:
تحديد الشركاء
تشخيص الأهداف:طويلة المدى/متوسطة المدى/ قصيرة المدى
اختيار الأهداف الملائمة للمشروع موضوع الشراكة وحصرها
تحديد عطاءات كل طرف من الشركاء
تحديد الاعتمادات والموارد
تحديد مواعيد التنفيذ والإنجاز
تحديد مجالات تغطية المشروع
ضبط التزامات ومسؤوليات كل طرف من المشاركين
إعداد عدة وعتاد إنجاز المشروع
إعداد عدة التقويم ورزنامة التتبع
رصد الآثار والانعكاسات المرتقبة
رصد المخاطر والصعوبات المحتملة
تحديد كيفية تجنب المخاطر والصعوبات
تحديد طريقة الاحتكام،وضبط الجهات المسؤولة عنه،في حالة وقوع نزاع
صياغة النصوص
مناقشة النصوص من لدن لجن مشتركة
المصادقة على النصوص
تأسيس عقدة الشراكة
مباشرة تنفيذ المشروع      سطوب55.كوم

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: