Posted by: tarbeyawatakwin | سبتمبر 9, 2013

التدريس وفق بيداغوجيا المشروع



م-م مجلاو/ طنجة اصيلة مشروع المؤسسة

م-م مجلاو/ طنجة اصيلة
مشروع المؤسسة

الإطار النظري المرجعي:

النظرية البنائية :

أسلوب التدريس الفعال طرق التدريس :

التعلم التعاوني – التعلم الذاتي – حل المشكلات – العصف الذهني – المشاريع ….إلخ

أسلوب التدريس هو الكيفية التي يتناول بها المدرس طريقة التدريس أثناء قيامه بعملية التدريس، أو هو الأسلوب الذي يتبعه المدرس في تنفيذ طريقة التدريس بصورة تميزه عن غيره من المدرسين الذين يستخدمون نفس الطريقة. تتعدد أساليب التدريس وتتنوع من أسلوب المحاضرة والمناقشة إلى أسلوب حل المشكلات والتعلم الذاتي والتعاوني وأسلوب اللعب إلخ.

ومن أحدث هذه الأساليب أسلوب المشروع ، الذي باتت المناهج التربوية تنتهجه بعد أن أضحت تسعى إلى الاعتماد على الجانب التطبيقي أكثر من الجاني النظري .

مواصفات الأسلوب الناجح: – للمدرس (ة) حرية اختيار الطريقة أو الأسلوب المناسب حسب رؤيته هو وتقديره للموقف .

أن يكون الأسلوب متفقا مع نتائج بحوث التربية، وعلم النفس الحديث، والتي تؤكد على مشاركة المتعلمين في النشاط داخل الحجرة الصفية .

أن تكون الطريقة التي يتبعها المدرس منسجمة مع أهداف المادة الدراسية.

أن يضع في اعتباره مستوى نمو التلاميذ، ودرجة وعيهم، وأنواع الخبرات التعليمية.

نتيجة للفروق الفردية بين التلاميذ

فإن المدرس يستطيع أن يستخدم أكثر من أسلوب في أداء الدرس الواحد، بحيث يتلاءم كل أسلوب مع مجموعة من المتعلمين . – مراعاة العنصر الزمني وموقع الحصة من الجدول الدراسي وعدد التلاميذ، فكلما كانت الحصة في بداية اليوم الدراسي كان المتعلم أكثر نشاطا وحيوية.

طريقة المشروعProject Method طريقة المشروعهذه هي إحدى طرائق التدريس التي أخذت بوادرها في الظهور مع بداية هذا القرن. وقد ظلت استخدامات هذه الطريقة محدودة ، حيث اقتصرت على الأمور العملية والأشغال اليدوية والزراعية إلى أن أدخلها كيلباتريك Kilpatrickإلى المدارس كطريقة لتدريس الطلبة،

فقد قام كلباترك بترجمة الأفكار التي نادى بها جون ديوي John Deweyوالقائلة بوضع المناهج التربوية بطريقة مسايرة لأغراض الطلبة إلى مفهوم عملي تطبيقي ينظم هذه المناهج على صورة مشروعات غرضية أو قصدية متصلة بحياة الطلبة ومنبثقة من حاجاتهم ورغباتهم .

تعريف المشروع:

هو أي عمل ميداني يقوم به الفرد ويتسم بالناحية العملية وتحت إشراف المدرس ويكون هادفاً ويخدم المادة العلمية، وأن يتم في البيئة الاجتماعية.

نشاط هادف يقوم به التلاميذ برغبة صادقة في جو اجتماعي.

نشاط يقوم به الطالب بطريقة طبيعية من أجل تحقيق الأهداف المحددة والمرغوبة.

نشاط أو مجموعة من الأنشطة التي يمارسها المتعلمون بتوجيه من المعلم وذلك لتطبيق أو توظيف أو استخدام ما تم اكتسابه من معارف ومهارات سواء كانت معرفية، أو أدائية ، وجدانية أو اجتماعية.

ويمكن القول بأن تسمية هذه الطريقة بالمشروعات لأن التلاميذ يقومون فيها بتنفيذ بعض المشروعات التي يختارونها بأنفسهم ويشعرون برغبة صادقة في تنفيذها. هنا يكلف التلميذ بالقيام بالعمل في صورة مشروع يضم عدداً من وجوه النشاط ويستخدم التلميذ الكتب وتحصيل المعلومات أو المعارف وسيلة نحو تحقيق أهداف محددة لها أهميتها من وجهة نظر التلميذ. خصائص المشروع :

1. يلبي حاجات وميول ورغبات المتعلمين.

2 – تدعم المشاريع خاصة التكامل بين المواد.

3- يسمح بتكوين علاقات اجتماعية بين التلاميذ.

3- يحقق عند المتعلم(ة) النمو العقلي والمهارات. مزايا المشروع :

1. يثير دافعية الطالب نحو التعلم.

.2- يغرس في الطالب روح المبادرة وتحمل المسؤولية.

.3- يسهم في إعداد الطالب للحياة..

4- يشجع على استقلالية المتعلم..

5- يساعد على تنمية العقل واحترام آراء الغير.

.6- تشجع المشاريع الطلاب على الفعاليات الإبداعية..

7- تساعد المشاريع على جعل التعلم عملياً. أنواع المشاريع من حيث طريقة التنفيذ المشاريع الفردية: وهنا ينهمك الطالب في تنفيذ العمل لوحده، وهي على نوعين:

1- مشروع واحد للجميع بحيث يقوم به كل طالب على حدة ، مثل عمل خريطة جغرافية معينه أو رسم صورة . – مشاريع متعددة، يقوم كل طالب بتنفيذ واحد منها.

2- المشاريع الجماعية : ينهمك جميع الطلبة في تنفيذ عمل واحد ، فينقسمون إلى مجموعات تقوم كل جماعة بجزء معين من هذا العمل. أنواع المشاريع من حيث الهدف :

1- مشاريع بنائية : تشمل المشاريع ذات الطبيعة الإنتاجية ، كتصنيع أجزاء مختلفة وتجميعها، من أجل الحصول على نموذج أو جهاز معين إلخ

2- مشاريع تحسينية تطويرية : تتضمن إجراء دراسات من أجل تطوير حالة معينة .

3- مشاريع استقصائية : وتشمل تطبيق أساليب وطرق جديدة للإيفاء بمستلزمات ومتطلبات معينة، كإدخال أسلوب جديد معين، واستقصاء أثر ذلك على تحصيل الطلبة .

4- مشاريع اختبارية : تتضمن إجراء تجارب مختبرية للتوصل إلى حقيقة معينة.

5- مشاريع تحليلية : وتتضمن تحليل معلومات إحصائية مبنية على مسوحات ميدانية كتحليل المعلومات المتوفرة لعدد من المشاريع تمهيداً لاختيار الأفضل .

خطوات المشروع:

أولا : اختيار المشروع .

ثانيا :مناقشة المشروع مع المدرس(ة).

ثالثا : تنفيذ المشروع.

رابعا : تقديم المشروع.

خامسا : تقويم المشروع

أولا : اختيار المشروع: يجب على المعلم أن يراعي ما يلي عند اختيار المشروع:

* أن يعالج مجالا هاماً ونافعاً.

* أن يكون المشروع بمستوى نضج الطلاب من جميع النواحي.

* أن يغطي المشروع أكثر من مجال ويظهر التكامل من هذه المجالات.

* أن تكون المشاريع اقتصادية من حيث المتطلبات التي تحتاجها.

* أن يتناسب مع إمكانات الفرد والمدرسة. تعد عملية اختيار المشروع من أهم خطوات أو مراحل إنجاز المشروع ذلك لأن الاختيار الجيد يساعد في نجاح المشروع ،

بينما الاختيار السيئ أو الفشل في الاختيار المناسب يعرض المشروع للفشل الحتمي ويجعل من الخطوات الأخرى اللاحقة خطوات عديمة الجدوى وتتسبب في إهدار الوقت وعلى المعلم لتحقيق هذه الخطوة مراعاة ما يلي :

1- قيام المعلم بالتعاون مع طلابه بتحديد أغراضهم ورغباتهم والأهداف المراد تحقيقها من المشروعات واختيار المشروع المناسب للطالب .

2- يفضل عند اختيار المشروع أن يكون من النوع الذي يرغب فيه الطالب وليس المعلم ، لأن ذلك يدفع الطالب ويشجعه على القيام بالعمل الجاد وإنجاز المشروع لأنه في الغالب سوف يشعر بنوع من الرضا والسرور في إنجازه . والعكس صحيح إذا كان المشروع من النوع الذي لا يلبي رغبة أو ميل لدى الطالب . 3- كما يراعى في اختيار المشروع أن يكون من النوع الذي يمكن إنجازه .إذ كثيرا ما نجد أن الطالب يقحم

نفسه في مشروع ما ولا يستطيع إنجازه لأسباب تتعلق بالمشروع نفسه أو لأن إنجاز المشروع يحتاج إلى معدات أو إمكانات غير متوافرة لدى الطالب .

4- وأخيراً يجب أن يكون المشروع من النوع الذي يعود بالفائدة على الطالب ويفضل أن يكون على علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالمنهج الدراسي لكي يعود على الطالب بفائدة تربوية . ثانيا : مناقشة المشروع مع المعلم :

الاتفاق مع المعلم على ما يلي: *خطة تنفيذ المشروع. * موعد الإنجاز. * تحديد المستلزمات المطلوبة. *تحديد معايير الحكم على نجاح المشروع. وضع الخطة: حتى ينجح أي مشروع لابد من وضع خطة مفصلة

تبين سير العمل في المشروع والإجراءات اللازمة لإنجازه ولتحقيق ذلك يراعي المعلم ما يلي:

1- يضع الطالب بالتعاون مع المعلم خطة واضحة لتنفيذ المشروع .

2 – ينبغي أن تكون خطوات الخطة واضحة ومحددة.

3-لابد من التأكيد هنا على أهمية مشاركة الطلبة في وضع الخطة وإبداء آرائهم ووجهات نظرهم .

4-دور المعلم هنا ذو طابع استشاري . يسمع آراء الطلبة ووجهات نظرهم ويعلق عليها .

5- يجب أن يبتعد المعلم عن النقد أو التهكم ويعمل على توجيه الطلبة ومساعدتهم . ثالثا: تنفيذ المشروع: يكون دور المعلم مرشدا ، موجها، مسهلا. يتم في هذه المرحلة ترجمة الجانب النظري المتمثل في بنود خطة المشروع إلى واقع عملي محسوس . تنمية روح الجماعة والتعاون بين الطلاب .

التحقق من قيام كل منهم بالعمل المطلوب منه وعدم الاتكال على غيره لأداء عمله . التأكيد على ضرورة التزام الطلبة ببنود خطة المشروع وعدم الخروج عنها إلا إذا طرأت ظروف تستدعي إعادة النظر في بنود الخطة وعندها يقوم المعلم بمناقشة الموضوع مع الطلبة والاتفاق معهم على التعديلات الجديدة

رابعا: تقديم المشروع

* عرض كتابي أو عرض صور أو عرض شفوي. * الخطوات العملية التي اتبعت. * المصادرالعلمية التي أعتمد عليها. * النتائج التي تم التوصل إليها.

خامسا: تقويم المشروع بعد أن أمضى الطلبة وقتاً كافياً في اختيار المشروع ووضع الخطة التفصيلية له وتنفيذه ، تأتي الخطوة الأخيرة من خطوات إعداد المشروع وهي تقويم المشروع والحكم عليه.

1- يقوم المعلم بالإطلاع على كل ما أنجزه الطالب مبيناً له أوجه الضعف والقوة والأخطاء التي وقع فيها وكيفية تلافيها في المرات المقبلة .

2- يقوم المعلم بتقديم تغذية راجعة Feedback للطالب وتعد هذه من أهم فوائد تقويم المشروع أو الحكم عليه ، ومن دونها لا يعرف الطالب مدى إتقانه لعمله ولا الأخطاء التي وقع فيها وطريقة معالجتها

4- يشرك المعلم طلابه في عملية التقويم هذه . فإذا كان المشروع من النوع الفردي مثلاً يطلب المعلم من كل طالب أن يقدم أو يعرض نتائج مشروعه وما قام به على بقية الطلاب ويقوم الطلاب بمناقشة المشروع وتقديم تعليقاتهم وآرائهم

. أما إذا كان المشروع جماعياً فيمكن مناقشته مع مجموعة أخرى من الطلاب وإن تعذر ذلك يقوم المعلم بمناقشته معهم . نموذج مقترح لأعداد مشروع

: أولا : تعريف المشروع .

ثانيا : أهداف المشروع .

ثالثا: أهمية المشروع .

رابعا: الفئة المستهدفة.

خامسا : مستلزمات المشروع.

سادسا : آلية تنفيذ المشروع .

سابعا : تكلفة المشروع.

ثامنا : الجدول الزمني.

تاسعا : توزيع المهام .

مميزات طريقة المشروع:

تنمي طريقة المشروع روح العمل الجماعي والتعاون في المشروعات الجماعية وروح التنافس الحر الموجه في المشروعات الفردية . تعد طريقة المشروع من طرائق التدريس التي تشجع على تفريد التعليم ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين وذلك ما تنادي به التربية الحديثة . يشكل المتعلم في هذه الطريقة محور العملية التربوية بدلاً من المعلم فهو الذي يختار المشروع وينفذه تحت إشراف المعلم .

تعمل هذه الطريقة على إعداد الطالب وتهيئته للحياة خارج أسوار المدرسة حيث يقوم بترجمة ما تعلمه نظرياً إلى واقع ملموس وتشجعه على العمل والإنتاج . فالتعلم لا يكون صحيحاً ولا يؤدي لأغراضه وأهدافه إلا إذا استطاع الطالب ربط النواحي النظرية بالنواحي العملية . وهذا هو أفضل أنواع التعلم تنمي عند الطالب الثقة بالنفس وحب العمل كما وتشجعه على الإبداع والابتكار وتحمل المسئولية وكل ما من شأنه مساعدته في حياته العملية . الموقف التعليمي :

في هذه الطريقة يستمد حيويته من ميول وحاجات التلاميذ وتوظيف المعلومات والمعارف التي يحصل عليها الطلاب داخل الفصل، حيث أنه لا يعترف بوجود مواد منفصلة. يقوم التلاميذ بوضع الخطط ولذا يتدربون على التخطيط ، كما يقومون بنشاطات متعددة تؤدي إلى إكسابهم خبرات جديدة متنوعة تنمي بعض العادات الجيدة عند التلاميذ: مثل تحمل المسئولية، التعاون ، الإنتاج ، التحمس للعمل ، الاستعانة بالمصادر والكتب والمراجع المختلفة. تتيح حرية التفكير وتنمي الثقة بالنفس، وتراعي الفروق الفردية بين التلاميذ حيث أنهم يختارون ما يناسبهم من المشروعات بحسب ميولهم وقدراتهم .

العيوب:

صعوبة تنفيذه في ظل السياسة التعليمية الحالية، لوجود الحصص الدراسية والمناهج المنفصلة، وكثرة المواد المقررة. تحتاج المشروعات إلى إمكانات ضخمة من حيث الموارد المالية، وتلبية متطلبات المراجع والأدوات والأجهزة وغيرها. افتقار الطريقة إلى التنظيم والتسلسل

: فتكرر الدراسة في بعض المشروعات فكثير ما يتشعب المشروع في عدة اتجاهات مما يجعل الخبرات الممكن الحصول عليها سطحية غير منتظمة. المبالغة في إعطاء الحرية للتلاميذ، وتركيز العملية حول ميول التلاميذ وترك القيم الاجتماعية والاتجاهات الثقافية للصدفة وحدها.

معوقات طريقة المشروع:

تحتاج إلى إمكانات مادية وبشرية قد لا تكون متوافرة في كثير من المدارس . تحتاج إلى أماكن مصممة بصورة خاصة لهذه الغاية ومزودة بالآلات والمعدات وكافة التجهيزات اللازمة للدراسة والبحث . تحتاج إلى الطواقم الفنية المدربة تدريباً خاصاً ، بحيث لا يستطيع المعلم غير المدرب تطبيق هذه الطريقة مع طلبته والاستفادة منها .

النتائج :

* تعد طريقة المشروع إحدى أهم طرق التدريس الحديثة التي ينادى بضرورة تطبيقها في مناهجنا التدريسية. * ضرورة توفير الإمكانيات اللازمة وتجهيز المختبرات لتطبيق هذا الأسلوب في مدارسنا وتحقيق الاستفادة المرجوة منه.

* تدريب المعلمين تدريبا خاصا على هذا النوع من أساليب التدريس لتطبيقه بالوجه الأكمل والاستفادة منه. * ضرورة التخطيط السليم لتطبيق هذه الطريقة بحيث لا يبالغ في إعطاء الحرية للتلاميذ، وتركيز العملية حول ميول التلاميذ وترك القيم الاجتماعية والاتجاهات الثقافية للصدفة وحدها. مشكلات الواقع لأجرأة أسلو ب التدريس بالمشاريع :

* اختيار المشروع

* وقت تنفيذ المشروع

* تقييم المشروع

* مشاكل إدارية

*عدم التزام الطلبة.        ص- الاستاذ-educpress

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: