Posted by: tarbeyawatakwin | أغسطس 11, 2013

تطبيقات بيداغوجيا المشروع


بيداغوجيا المشروع

قد تتساءل عن مضمون هذه العبارة مشاريع وعن ارتباطها بالمجال التعليمي التعلمي، ونحن حين نقوم بذلك بصيغة

ممجلاو-طنجة اصيلة مشروع قسم اخضر-2013
م م مجلاو-طنجة اصيلة
مشروع قسم اخضر-2013

الجمع فذلك لكوننا لا نلتقي بمشروع واحد وحيد، بل بجملة من المشاريع التي يمكن أن تنجز في هذا المجال أو ذلك، وحتى تتضح الرؤيا لا بد من طرح هذا التساؤل:

1- ما المقصود بالمشاريع ؟

قد تعتبر المشاريع عبارة على دراسات أو إبداعات مستقلة أو مرتبطة بوحدات متباعدة ضمن المقرر الدراسي، وهي تتم عادة على الشكل التالي:

يقترح المدرس على المتعلمين مواضيع المشاريع المزمع إنجازها.

وقد يختار المتعلمون مشاريعهم بشكل مباشر.وفي الحالتين فالمشاريع تكون تحت إدارة المدرس، وبواسطتها يتوصل المتعلمون إلى تعلم مسؤوليتهم الخاصة، وذلك في إطار معالجتها وإنتاجها.وذلك خلال المدة التي قد تطول بقدر ما تستوجبه كل من :

مرحلة التخطيط

– ومرحلة البحث

– تم مرحلة تقديم المنتوج النهائي.

2- ما هي الوظائف التي تؤديها المشاريع في مجال التعليم والتعلم ؟
– يمكن اعتبارالمشاريع من حيث مضامينها البيداغوجية أفيد اجراءات تلك التي تجعل المشتغلين بها ·يرتقون تعلميا· ويرتقون تربويا· ويرتقون فكريا وذهنيا وكل ذلك يحصل من خلال التشبع بالمبادئ والقيم التي يحصل عليها المتعلمون.والتعاطي للتعامل بالمشاريع في الميدان التعلمي تجعل المتعلمين

– يدركون الروابط الموجودة ما بين: المواضيع المتمايزة والعالم الخارجي.كما أن هذا التعامل يجعل المتعلمين يتعلمون كيف ينظمون من اجل مباشرة أعمال فردية، أو أعمال مشتركة.- وكيف يخططون وقتهم الخاص.- وكيف يعملون وفق برنامج معين.
* إن المشاريع تسمح للمتعلمين بأن يأخذوا بين أيديهم زمام تكوينهم الذاتي.
* كما أن المشاريع تعطي للمتعلمين فرصة التفاعل بين بعضهم
* وفرصة التفاعل مع غيرهم من الأشخاص
* والمنجزات في إطار المشاريع تقدم بطريقة معينة مما يجعلهم يتدربون على طريقة تقديم المشاريع
* كما أن المشاريع تجعل المتعلمين يتعلمون كيف يمكن الدفاع على آرائهم وعن النتائج المحصل عليها في بحوثهم.

3- ما هي مراحل إنجاز المشاريع ؟

– تحديد الموضوع أو المشكلة تبتدئ مجريات المشاريع بتحديد الموضوع أو المشكلة التي سينصب عليها البحث أو الدراسة أو الإبداعات حيث يتم ذلك مثلا إثر قضية أثيرت أثناء جلسة للعطف الذهني، وبدا أنها تمثل منفعة لمجموعة ما أو بناء على نوع خاص من النشاط يرجو المدرس أن توظيفه المجموعة طيلة مراحل المشروع، أو بغاية توجه المتعلم لكي يعتمد القراءة الخارجية أو إنتاج رسوم أو تجميع إحصائيات أو وجهات نظر أو تحليل بيانات في تحيين أو تدعيم أو تتبع السياق أو المعطيات التي تحيط بمشكلات أو بمفاهيم أو مبادئ أو تبعات أو تعليمات معينة. أو ليعتمدها في رصد وفهم واستيعاب قدر آخر من السياقات والوضعيات الجديدة المشابهة أو المختلفة التي يفترض ظهورها ومجابهتها أو ليعتمدها في التحضير القبلي لكل من الوضعيتين في علاقتهما بدرس صفي مبرمج لاحق بما يكفي من الوقت. كما قد يتم تعيين الموضوع بناء على اختيار مباشر من طرف المجموعة أو أفرادها.

وعلى كل حال وحتى لا يتيه المشاركون أثناء معالجة الموضوع يكون جيدا لو يصاغ الاقتراح في شكل سؤال محدد مباشرة، ووثيق الصلة بإحدى الاهتمامات الجارية، كان يجيء مثلا من قبيل : كيف يتخلص السكان في محيط المدرسة من نفاياتهم المنزلية ؟ أو هل تعرض المكتبات والأكشاك الرئيسية في مدينتك ما يكفي من الكتب وغيرها من المطبوعات المخصصة للأطفال.

4- كيف يخطط المشروع ؟

يتم تخطيط المشروع بأن يقرر الطرفان المدرس المسهل والمجموعة.

¨متى ينطلق المشروع ؟

¨وكم يستغرق من الوقت ؟

¨ وما هي المواد المطلوبة ؟

¨ وأين يمكن أن تتوفر ؟

¨ وما إذا كان كل مشارك سيشتغل منفردا أو ضمن مجموعة ؟

¨ وهل سيتم العمل على نفس الموضوع أو على موضوعات مختلفة ؟

وذلك مع ضرورة تبيان هل ستهتم المناقشة في هذه المرحلة: · بالطريقة· أو بالكيفية· أو الصيغة التي ستهي بها المشروع.

5-ما هي الأشغال والتحركات التي ستدخل في إطار المشروع ؟

أما البحث في مختلف الأشغال أو التحركات التي تدخل في إطار المشروع والتي من المتوقع أن تنمي لدى المشاركين عددا من الكيفيات فيمكن إذا كان الأمر يتعلق مثلا بمشروع تحقيق حول الدور الذي تقوم به المؤسسات والجمعيات المختصة في رعاية الأطفال المحرومين من البيئة العائلية، أن يشتمل على: زيارات- قراءات- تحليل بيانات- استجوابات- تجميع احصائيات أي على مجموعة من التقنيات الأكاديمية، الاجتماعية، الإبداعية وهو ما يتطلب بقاء المدرس / المسهل رهن تصرف المجموعة، لكن فقط للإجابة على الأسئلة، أو لإغداق النصح باعتبار أن إنجاز العمل هو أصلا من مهام المشاركين وحدهم.

6- ما هي مواصفات المنتوج النهائي للمشروع ؟

إن المنتوج النهائي للمشروع من حيث صيغته يمكن أن يأتي في شكل تقرير أو عرض كتابي، أو شفهي يقوم على:

– تقديم المشكلة المدروسة وإبرازها بما يلفت الانتباة إلى أهميتها.

– تعريف المشكلة المدروسة وتحديد خاصياتها التي تجعلها واضحة ومتميزة عن غيرها.

– تحليل المشكلة واستعراض الفرضيات المقترحة لحلها بالاعتماد على ما هو متوفر من المراجع والمصادر التي تتناولها.

– أو بناء على نتائج الزيارات والاستجوابات والإحصائيات والبيانات التي تم تجميعها حولها.

– تأويل المعطيات المرتبطة بالمشكلة وتنظيم سياقها.

– الخروج بالاستنتاجات المتوصل إليها، كما يمكن أن يكون عبارة عن لوحة تشكيلية أو معرض لصور وعينات من النباتات والطيور المهددة مثلا بالانقراض في البلاد أو عبارة عن قصص أو قصائد شعرية.

إن بيداغوجيا المشروع من أهم الطرائق التربوية الحديثة وتهدف إلى تكوين
شخصية المتعلم وتعويده الاعتماد على النفس في علاج المشكلات ودراستها
والتفكير في حلها. ومن مزايا هذه المقاربة :

– إنها تجعل الحياة المدرسية جزءا من الحياة الاجتماعية، وتنمى روح التعاون والإخاء بين التلاميذ.

– تتيح للتلاميذ فرصة الحصول على المعلومات بجهدهم الذاتي وتفكيرهم المنظم، كما تساعدهم على الابتكار، وحسن التصرف في حل المشكلات.

– ربط مواد الدراسة بعضها ببعض وجمعها حول موضوع واحد.

إن المشروع البيداغوجي وسيلة تربوية يتعلم بها التلاميذ … وحتما سيعملون
بنشاط لأنهم ينجزون أعمالهم متعاونين فيما بينهم شاعرين بأنهم بصدد إنجاز
عمل معين يقومون هم بأنفسهم بإنجازه تحت إشراف معلمهم في جو تسوده الحرية
والانطلاق، وذلك بمقتضى الخطوات التي يتبعها العقل في التفكير وهي : الشعور
بوجود مشكلة، ثم معرفة موضوع الصعوبة فيها وتحديدها، فالإيحاء أو الإشارة
إلى الحل الممكن للمشكلة ثم ممارسة التفكير في حلها وطرح الفرضيات التي بها
يمكن التغلب على صعوبتها، ثم الملاحظة والتجربة لترجيح أحد الفروض،
والتأكد من صحته وخطإ غيره. ولذلك، فإنه يجب على المعلمين التفكير بجدية في
تطبيق بيداغوجيا المشروع لتحفيز المتعلمين على الإقبال على هذا النوع من
النشاط.

وعلى العموم، يتم إنجاز المشروع وفق الخطوات الآتية :

– يقترح المدرس على التلاميذ مجموعة من المشاريع ويناقشها معهم، ثم يتفق معهم على مراحل الإنجاز وعلى الوسائل الضرورية.

– يشرف المدرس على تفويج التلاميذ ويحدد مواعيد معاينة الصيغ المؤقتة للمشروع.

– يطلع المدرس على الصيغ المؤقتة، ويقدم التوجيهات الضرورية للتحسين.

– يعرض المتعلمون، بعد ذلك، مشاريعهم للتقييم؛ مع العلم أن إنجاز المشروع قد يمتد إلى خارج القسم.

* نموذج لخطوات إنجاز مشروع :

– المشروع المقترح : إنجاز بطاقة تهنئة بمناسبة عيد الأم.

– الهدف : جعل التلاميذ يتحكمون في كتابة بطاقة تهنئة بمناسبة عيد الأم باستعمال مكتسباتهم القبلية.

– النشاط المقترح : إنجاز نص تهنئة يتعلق بعيد الأم وكتابته على بطاقات فردية يشترك كل فوج في إعدادها.

– الوسائل : بطاقات من الورق المقوى مستطيلة الشكل وأقلام من نوع اللباد وظروف.

– طريقة العمل : العمل بالأفواج.

– مدّة الإنجاز : أربعة أسابيع.

* مراحل إعداد المشروع :

1) توفير الحافز: حيث يخبر المعلم التلاميذ بالعمل المطلوب إنجازه وبأهميته في الإعراب عن ارتباطهم بالأم.

2) التدرج بالتلاميذ إلى حوار لاكتشاف جدارة الأم بإقرار المجتمع لعيد لها.

3) تقسيم التلاميذ إلى أفواج لمناقشة شكل البطاقة وهيكلتها من حيث استغلال
فضائها (بناء عناصرالبطاقة المقدمة: عبارات التهنئة، عبارات اللباقة
والأدب، الخاتمة : المرسل والمرسل إليه).

4) تدخل المعلم من أجل التوجيه والتصحيح.

5) إنجاز فردي للبطاقات وتدريب التلاميذ على ملء ظرف الرسالة وإرسالها إلى الأم عن طريق البريد.

6) التقييم : – رصد المهارات المكتسبة من خلال إنجاز المشروع.

.رصد مظاهر البناء المنهجي في إنجاز المشروع.

http://kawa.wowjdr.com /  16 فبراير 2009

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: