Posted by: tarbeyawatakwin | يونيو 8, 2013

التعليم في المانيا


 ظلت ألمانيا مقسمة إلى دولتين, هما ألمانيا الغربية أو ألمانيا الاتحادية وألمانيا الشرقية أو ألمانيا الديموقراطية, ولكنها تجاوزت هذه المحنة في نونبر 1990 عندما تم توحيد الألمانيتين. وسواء كانت هذه التوقعات حقيقية أو مبالغا فيها, فإن التجربة الألمانية في انتقالها السلمي من الانقسام إلى التوحيد الكامل – وفي انتقالها من الدمار الشامل والخراب الاقتصادي شبه الكامل بعد الحرب العالمية الثانية عام 1945, إلى حالة النمو ثم النهضة خلال عقود معدودة220px-Waldkindergarten.

هذه التجربة تعطي مؤشرات مهمة عن نمط الشخصية القموية الألمانية, المحركة للتغيير وقيادته وتوجيهه في ظل الظروف بالغة الصعوبة, كما أن ذلك يضيف إلى هذه الشخصية سمات ايجابية جديدة, تغاير تلك السمات التي اتمت بها في فترات تاريخية سابقة, سواء خلال الربع الريخ الثالث أو قبله, فقد كانت إمبراطورية تتألف من 360 دويلة, حتي إن وسط ألمانيا وغربها كانا عبارة عن فسيفساء سياسية, وتضم دويلات صغيرة جدا, وتتألف الواحدة منها من دويقة أو قصر أو مدينة أو إمارة كنسية. واقتران تقسيم ألمانيا لمنطقتين, وبالصراع بين – الشرق والغرب وانقسام اروبا – واندماج كل قسم في كتلة من الكتلتين المختلفتين في القيم والاهداف. وقد تحول موقع ألمانيا – المركزي التاريخي إلى موقع هامشي مزدوج, وإذا تطابقت الحدود بين الألمانيتين.

توجد دور لرياض الأطفال في ألمانيا, ولكن بعضها قد يدخل ضمن النظام التعليمي في قليل من الولايات أو خارج النظام التعليمي في

220px-Kötitz_Rathaus

معظم الولايات الألمانية, ويقوم على إنشاء هذا الدور مؤسسات وهيئات حكومية خاصة أو دينية. وتعتبر المدراس الأولية في كل الولايات الألمانية هي بداية للنظام التعليمي الرسمي ويطلق علي الصفوف الأربعة الأولى مها بالمدرسة الأساسية وتمتد الدراسة بها إلى الصف السادس في بعض الولايات.

ويدرس التلاميذ ثلاث سنوات أو أربع سنوات لإكمال مرحلة التعليم الإجباري. ثم بعد ذلك توجد المدارس المتوسطة في معظم الولايات وتقبل التلاميذ بعد اتمام الدراسة الإجبارية سواء لمستوي الصف الرابع أو السادس وتستمر الدراسة بها حتي نهاية الصف العاشر ويوجد تشابه المدرسة والمدرسة الثانوية الدنيا في الولايات المتحدة الأمريكية والمدرسة الثانوية الحديثة في إنجلترا.

وتوجد المدرسة الثانوية الأكادمية وتمتد الدرسة بها من سبع سنوات إلى تسع سنوات ويتم القبول بها بعد اجتياز الطلاب لبعض الاختبارات العلمية والثقافية واختبارات القدرات.

وهناك مدارس اخري من التعليم الثانوي يقل بها الطلاب بعد اتمام الدراسة بالصف الرابع أو السادس في المناطق الريفية وتوجد المدارس الثانوية المتخصصة للبنات مثل الاقتصاد المنزلي والتدريس به لمدة ثلات سنوات, وتقدم برامج علمية وأكادمية إلى جانب الاقتصاد المنزلي.

وتوجد مدارس خاصة بالاقتصاد وإدارة الاعمال, ومدة الدراسة بها ثلاث سنوات وتركز الدراسة علي نظم الاقتصاد ووإدارة الاعمال وقد تؤهل لمدارس عليا في هذا الاطار.

كما توجد المدراس الفنية وتقبل التلاميذ بعد فترة التعليم الإجباري أو قضاء التعليم في مزاكز التلمذة الصناعية,

وهناك المدارس الحرفية التي يقضي بها الطلاب ثلاث سنوات أو أربع سنوات.

استراتيجيات التكامل بين التعليم الثانوي العام والفني في ألمانيا في ألمانيا فان اختيارات التلاميذ لمساراتهم التعملية المستقبلية تبدأ في مرحلة مبكرة من حياتهم الدراسية, فبعد قضاء أربع سنوات في المرحلة الابتدائية, ويتم توجيه التلاميذ وتعريفهم بمختلف أنواع التعليم خلال السنتين الدرسيتين الخامسة والسادسة, وسواء كان ذلك في المدارس الأساسية ذات الخمس سنوات أو المتوسطه ذات الست سنوات, وتمهيدا لاختيار المسار الاقتصادي بعد السنة السادسة وبداية من السابعة. ويعتمد نظام التعليم في ألمانيا علي مبدأ التكامل ما بين التعليم العام والفني وبين الدراسة النظرية والتدريب العملي, ان قنوات التعليم بينهما مفتوحة, وفرص استكمال الدراسة العالية (ما بعد الثانوي) متاحة أمام خريجي التعليم الثانوي الفني. ويظهر التكامل في المناهج الدراسية من خلال ما يلي :

  • التنوع الواسع في التعليم الثانوي, اتاحه المجال لدراسة مود اختيارية فضلا عن المواد الالزامية.

  • تواصل التعليم الثانوي العام بمختلف أنواعه سواء في المدارس الثانوية التي تدرس العلوم الإنسانية, والمدارس الثانوية التي تدرس الرياضيات والعلوم, والمدارس الشاملة بنوعيها التعاونية والتكاملية, وهذه المدارس جميعا ذات مناهج دراسبة تزود التلاميذ بأساسيات المعرفة والعلوم والثقافة العامة.

  • تضمن مناهج التعليم الثانوي الفني علوم نظرية, وتطبيقات عملية تؤهل خريجها لمواصلة درستهم العالية أو الالتحاق بسوق العمل.

وتوجد نظم للتعليم المتكامل في ألمانيا منها :

  1. نظتم التعليم المزدوج وتتجسد فيه مقومات التعليم الثانوي العام والفني, متضمنة متضمنة مناهجه مواد عامة (رياضيات ولغات وعلوم اجتماعية واقتصاد), ومواد مهنية فضلا عن المواد الاختيارية.

  2. توجد مدراس تكميلة مدتها سنة واحدة أو سنتان وتخصص لتأهيل خريجي المدارس الأساسية والمدارس التوسطة لمهن معينة, وفضلا عن مجالات الالتحاق بالجامعات أو المعاهد العليا بعد ممارسة المهن لفترة محددة.

  3. نظام الثانوية المتخصصه وهي أحدث نوع من مدارس التعليم المهني والفني وتبل خريجي المرحلة المتوسطة الذين انهو عشر سنوات دراسية, ويتم تأهيلهم خلال سنتين للالتحاق بمدارس الهندسة العليا, ويوجد في مناهج السنة الأولي مواد علمية وتخصصية وتدريب في مجال التخصص في المدارس والمصانع, ثم تخصص السنة الثانية للعلوم الأساسية التخصصية, وتضم هذه المدارس تخصصات هندسة وتكنولوجيا واقتصاد وزراعة.

 

إدارة التعليم وتمويل التعليم في ألمانيا

تضم الجمهورية الألمانية الاتحادية ست عشر ولاية, وكل ولاية بها وزير مسؤول عن التعليم والسياسة التعليمية – في ألمانيا – تنطلق من نفس المبدإ الاتحادي (الفيدرالي) الذي ينص علي توزيع الصلاحيات بين الحكومة الاتحادية والولايات الست عشرة وإعطاء هذه الولايات صلاحيات الاشراف علي شؤون التعليم. وتتركز مهمة الحكومة الاتحادية في الشؤون التشرعية والمالية والتخطيط التربوي, حيث يؤكد الدستور الألماني الاتحادي علي ضرورة التعاون بين الحكومة الاتحادية والولايات الألمانية في ميدان التعليم.

ومن الناحية التنفذية, تقوم لجنة تعرف باسم لجنة الاتحاد للتخطيط التربوي والبحث العلمي, وكذلك مؤتمؤ وزراء التعليم والثقافة في الولايات, المعروف باسم المؤتمر الدائم لوزير الثقافة في الوليات الألمانية الاتحادية بالعمل علي علي تنسيق العمل التربوي, في اطار النظام التعليمي الألماني وكذا الجماعات وفي تنظيم المنشآت التربوية وتحديد الاتجاهات التربوية ومضمون المناهج الدراسية, والاعتراف بالشهادات الممنوحة ز وقد ساعد كل ذلك علي توفير عروض تربوية ومنشآت تعليمية متشابهة ومتناسقة, وذات كفائة. وتخضع إدارة النظام التعليمي – في ألمانيا – لنظام يقوم علي ثلاثة مستويات

  • المستوى الاول

      مستوي (القمة) متمثلة في وزارة الثقافة في الولاية.

  • المستوي الثاني : (الوسط) يتمثل في الدوائر الإدارية التابعة للمحافظ, أو هيئات المدارس العليا المستقلة, التي يشرف عليها المديرون الحكوميون, والمجالس المدرسية, التي تتشرف بدورها علي المدارس المهنية

  • المستوي الثالث : (القاعدة) تتمثل في الادارت التعلبمية, التي تشرف علي المدارس الأساسية والعامة والمدارس المتخصصه ويرأس الإدارة التعليمية (مستشار المدارس).

أي أن التنظيم الإداري يتكون من مدير المدرسة, فمستشار المدراس (مدير التعليم) فالمحافظ, فوزارة الثقافة في كل ولاية من الولايات الألمانية. وتنص المادة (21) من الدستور الألماني الاتحادي علي مساهمة الاحزاب السياسية في ألمانيا, في وضع السياسة التعليمية والتربوية, المعمول بها في البلاد. ومما تجدر الإشارة اليه ان الالمان قد اختارو النظام التعليمي المتبع في ألمانيا الغربية سواء في سياساته أو ادارته. وقد واجهت الالمان مشكلات عديدة في بداية اعادة التوحيد, وسرعان ما تم التغلب علي معظمها. ووما تجدر الإشارة اليه أيضا ان الإدارة التعليمية في ألمانيا لا تضم جهاز توجيه فيدرالي, أو ايه قيود فيدرالية, في الإدارة التعليمية.

تمويل التعليم في ألمانيا

يتوزع تمويل التعليم في ألمانيا بين الحكومة الاتحادية والولايات (أكبر نصيب من ميزانية التعليم) وبين بلديات المدن والقري, وتقوم الولايات بدفع مرتبات ونفقات المعلمين والعاملين, وكذلك البلديات, علما بأن نظام التمويل يقوم علي الأسس التالية :

  1. لا يجوز لأية ولاية ألمانية فرض أية رسوم مالية علي طلبة المدراس العامة.

  2. تقوم جميع الولايات بتقديم المواد التعليمة للطلاب مجانا.

  3. تخصّص الجهات المسؤولة سيارات لنقل التلاميذ إلى المدرسة والعكس.

  4. يحق للطلاب الحصول علي مساعدات مالية, بموجب قانون تشجيع التأهيل المعمول به في ألمانيا. (*)

تعد عملية تمويل التعليم في ألمانيا شأن كثير من الدول الغربية الرأسمالية, فهي تعتمد علي الولايات والأقاليم, وبعض الهيئات الحرة الرأسمالية التي تسهم في عملية التمويل, ولكن بنسب مختلفة, وفي شوء أهدافها ومقدرتها المالية, مع الحرص علي سياسة الدولة الألمانية في التعليم.

وتقوم الولايات والأقاليم والجهات المحلية, وبعض الهيئات الحرة بالمساهمة في تمويل التعليم بنسب مختلفة ز وتختلف نسبة ما تنفقه الولايات الألمانية علي التعليم, وفي ضوء ظروف كل ولاية فهناك بعض الولايات التي تقدم دعما ماليا محدودا من ميزانيتها, وهناك بعض الولايات الاخري التي تدفع دعما ماليا كبيرا, حيث ان ذلك يرتبط بداخل الولايه وحجم الميزانية بها.

ولذلك تخلف اسهامات الولايات في تمويل التعليم والانفاق عليه من ولايه لاخري, وتترواح نسبة ما تنفقه بعض الوليات بين 16 % – 40 % من اجمالي ميزانيتها, وتتحمل موازنة التعليم في كل ولاية دفع الاجور للمعلمين ومعاشاتهم, إلى جانب ما تقدمه الحكومة الألمانية من دعم للتعليم باعتباره مسئولية الحكومة.

في حين يقوم الإقليم والمناطق المحلية بتقديم الاموال بغرض توفير الابنية التعليمية, والعمل علي صيانتها, إلى جانب ما يقدم لها من دعم حكومة الولايات الألمانية. وتقدم بعض الولايات الدعم المالي والمنح في بعض الحالات وللمدارس الحرة وعندما تقرر هذه الولايات الغاء الرسوم الدراسية التي يدفعها التلاميذ مما يوفر لهذا المدارس دعما ماليا يمكن به سد العجز في ميزانيتها نتيجة الغاء الرسوم المدرسية. ولا يوجد في ألمانيا اي ضرائب تعليمية, اي تحصل لصالح التعليم مباشرة, ولكن يحصل التعليم علي مخصصاته التمويلية من خلال الضرائب العامة المحصلة بواسطة حكومات الولايات أو المناطق المحلية.

أسس الانفاق علي التعليم في ألمانيا

  1. الاعتماد علي السلطات المحلية وحكومات الولايات في توفير ميزانيتها التعليم والصرف عليه.

  2. يمول التعليم من الضرائب العامة إلى تحصلها الولايات, وتخصص لصالح التعليم والانفاق عليه.

  3. تحصل بعض المدارس علي دعم مالي في شكل اعانات ومنح لتعويض العجز في ميزانيتها.

وتقوم الشركات والمصانع بتقديم الماعدات الفنية مثل برامج التدريب المهني والفني للطلاب من اجل اعداد الطلبة للوظائف المختلفة, وتزويدهم بالمهارات والخبرات العملية التي تساعدهم علي الالتحاق بسوق العمل. كما تقدم الحكومة الفيدرالية حوالي 7 % من جملة الانفاق علي التعليم, وبينما تقدم الولايات حوالي 32 %, وتتحمل السلطات المحلية باقي نفقات التعليم التي تصل إلى مايقرب من 23 %, إلى جانب الاموال العامة, والمساعادات الموقوفة من قبل الجمعيات العلمية.

مجالات الانفاق علي التعليم في ألمانيا

تتحدد أهم اوجه الانفا قا علي التعليم فيما يلي :

  1. دفع رواتب ومكافآت المعلمين والمعاشات المخصصه لهم من خلال حكومات الولايات الألمانية.

  2. إنشاء المباني المدرسية, وصيانتها من خلال متقدمة الجهات المحلية.

  3. توفير الأجهزة والأدوات الخامات لهذه المدارس.

 

مراجع

  1. ^ Marc Young: Germany’s School of Hard Knocks
  • بحث بعنوان : التعليم في ألمانيا, من إعداد أسماء محمد نوارة.

  • التربية المقارنة والألفية الثالثة الأيدللوجية والتربية والنظام العالمي الجديد, تأليف دكتور عبد الغني عبود, دكتور بيومي ضحاوي, دكتور عادل عبد الفتاح سلامة, دكتور عبد الجواد السيد بكر.

  • تطوير التعليم العام وتمويله دراسات مقارنة, تأليف

دكتور عقيل محمود محمود رفاعي.

  • استراتجية التربية العربية لنشر التعليم الأساسي في الدول العربية, تأليف دكتور محمد عبد القادر احمد.

  • منتدي الهيئة القومية لتطوير التعليم والاعتماد

http://vb.naqaae.eg/forum.php

http://ar.wikipedia.org/wiki/

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: