Posted by: tarbeyawatakwin | مايو 9, 2013

قراءة انتقائية لدليل الحياة المدرسية/دجنبر 2008


 

قراءة انتقائية لدليل الحياة المدرسية/دجنبر 2008
العرض المسرحي التربوي القصير وتعزيز الكفاية اللغوية

سياق فكري عام لايمكن الارتقاء في تدبير جودة عروض التكوين وإتقان المعروفات والتحكم في استراتيجية التفهم والنجاح في تحويل التعليم الصريح التفاعلي المرتكز على المقاربة بالكفايات و على قاعدة المجزوءات ذات الحلقات إلى ممارسة قسمية ذات عائد… كما لايمكن أيضا البحث عن صيغة توليفية لتدبير القسم وقيادة الفضاءات من منظور نموذج العلاقات الذي بلوره باشلارفي نظرية المعرفة والتحقيب والقطائع الابستمولوجية وبياجي في النزعة التطورية المعرفية اللاجتماعية المغرقة في التوجهات الفردية العاكسة للصراعات بين الذات والمحيط على طريق التلاؤم والاستيعابoujda-oujda-theatre

وفالون الذي رد الاعتبار للسياقات الاجتماعية التفاعلية للوضعيات المدرسية وللجسم الاجتماعي ولأدوات إنتاج الثقافة والمعرفة الاجتماعية ولسلوك المواطنة في كنف العقد الاجتماعي والمعاملات… بل لايمكن حتى المزج بين تصورين متكاملين تصور بياجي للمعرفة التلقائية الطبيعية المتنامية وتصور فيغو تسكي وفالون للمعرفة الاجتماعية التفاعلية…إلا بتبني رؤية جديدة لموضوعة التنشيط الواردة في دليل الحياة المدرسية الصادرة في دجنبر 2008 حيث تميز وثيقة الارتقاء بالإيقاعات المدرسية بين النشاط الصفي والنشاط المندمج والنشاط الموازي في مسعى يروم تقوية الترابطات والتبادلات بين أنواع الأنشطة في أفق إحكام قيادة الفضاء المركزي /القسم والفضاءات الموازية له وفي طليعتها فضاء المسرح التربوي.

7**- سيرورة التعلم وسيرة الفضاء/ الفضاء المسرحي نموذجا تجمع نظريات التعلم والبيداغوجيات النشيطة والاستراتيجيات الديداكتيكية المتمركزة حول المتعلم على أن عملية التعليمية التعلمية سيرورة تنطلق من فضاء القسم عبر دال تعليم التعلم واستيعاب المعارف المفهومية والمهارية والتواصلية ومعرفة التصرف ومعرفة الوجود والكينونة والتلاؤم مع مختلف الوضعيات… وتتعمق السيرورة في مكتبة المؤسسة ذات مصادر البحث الورقية والالكترونية عبر دال تعليم التفهم والقراءة المنتجة للتحكم في المعروفات وتوثيقها وضبط إحالاتها وإنتاج معرفة جديدة… وتكتمل السيرورة في الفضاءات الموازية عبر تعميل دال تشغيل الكفايات وتنمية المواهب وإنضاج الشخصية لتجسيد مبدأ” التعليم بالحياة وللحياة” و”التعليم بالعمل            ”.

وعبر هذه السيرورة ومن خلال سيرة هذه الأفضية يعيد المتعلم بناء المعروفات وإتقانها وبناء شخصيته المبدعة…

***-فضاء المسرح التربوي والمسرح الارتجالي يسعى المسرح الارتجالي بعروضه الممرنة إلى تمكين المتعلم من التحكم اللغوي و تعزيز كفاية التعبير الشفوي وتشغيل مهارة أداء المشاهد النصية وتمثل المواقف المختلفة وتقمص أدوار الشخوص التي تمثل اتجاه القوة والخير والنبوغ والايجابية ضمن دائرة الفعل و الاندماج أو تلك التي تتحرك في ركح مسرح الحياة السلبية بتجلياتها المتمثلة في الانكسار والشر والبلادة والفشل ضمن دائرة التطهر والتخلي وخفض التوتر من خلال أداء كولاجات مسرحية تربوية قصيرة بأسلوب درامي أوكوميدي مرتجلة أو مستلهمة من مقصديات وأهداف المنهاج ترتقي بقدرة المواجهة وتنمي سلوك الشجاعة الأدبية لاقتحام عنق القضايا وتوسع حيز النمو الموالي لطاقة التفهم وتربي ملكة حضور البديهة وتذكي جذوة الذكاء اللغوي الخلاق المدرك للدروس والعبر.

****-فضاء المسرح التربوي والمسرح التجريبي تحتاج عروض المسرح التجريبي من خلال اتجاهاته العالمية المعقول واللامعقول والملحمي والاحتفالي والواقعي والجامعي والمدرسي…إلى تعبئة المتعلمين لمواردهم اللغوية والمعرفية وتجنيد طاقاتهم التعبيرية لتعزيز الكفاية التواصلية وترسيخ ثقافة المشروع على قاعدة نظرية الأدوار وتوزيع المهام بين مكونات الفصل/ بدءا من تخصيص ورشة لانجاز نص مسرحي أو مسرحة نص مدروس في المقرر الدراسي والتمرس على صياغة المتوالية الحكائية والدرامية والتدرب على الحوار التواصلي والدرامي في أفق التمييز بين الكتابة الدرامية والكتابة الدرامتورجية مبتكرة الكتابة السينوغرافية ومرورا بتنظيم حلقات للتدريب على الاخراج والتلاوة الايطالية وتقطيع الفصول والمناظر والمشاهد وإتقان الأداء داخل بنية العرض الفني الشامل وانتهاء بعرضه حسب متطلبات جمالية الوقع والتلقي لترسيخ آليات التواصل وتبليغ رسائل التنوير والإفادة وتكريس نماذج التميز والامتياز وتقديم وصفات العلاج والمعافاة من السلوكات الحشدية والآفات التي باتت تنخر جسد المدرسة المغربية واقتراح بدائل التغيير لوضعيات الفشل الدراسي والهدر المدرسي والعنف المادي والرمزي والجنوح للانحرافات وانتقاء حلول لقضايا المدرسة والواقع والحياة.

خلاصة وتوصية إن تبني مقاربة جاذبية الفضاءات ورد الاعتبار للكفايات الممتدة والمستعرضة في أفضية المدرسة المغربية ومواد التدريس المتناغمة والمتكاملة واعتماد بيداغوجيا المشروع كآلية لتدبير التغير والجودة واستثمار الموارد البشرية والمعلوماتية والمادية والمالية والتخلي عن النظرة الضيقة للأنشطة باعتبارها بذ خا زائدا وترفا مرهلا للأداء القسمي ومشوشا على جدية العملية التعليمية التعلمية ومثبطا لتحقيق التقدم و النجاح في الدراسة…لمن شأنه أن يرقي جودة إيقاعات الحياة المدرسية ويفعل أدوارها بما يخدم أهداف منظومة التربية والتكوين ويحسن من مرد وديتها الداخلية والخارجية.               محمد ابراهيمي
  وجدة سيتي.نيت

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: